السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِذَا كَانَ أَخًا وَاحِدًا ذَكَرًا مَعَ الْجَدِّ ، قَسَمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ ، قَسَمَ لَهَا الثُّلُثَ ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الْجَدِّ ، قَسَمَ لَهُمَا الشَّطْرَ ، وَلِلْجَدِّ الشَّطْرَ ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أَخَوَانِ ، فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثَ ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الْجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا ، ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ بَعْدَ الْجَدِّ ، فَإِنَّ بَنِي الأَبِ وَالأُمِّ هُمْ أَوْلَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، بِمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُمْ دُونَ بَنِي الْعَلَّةِ ، فَلِذَلِكَ حَسِبْتُ نَحْوًا مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الأَبِ مَعَ الْجَدِّ شَيْئًا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو ال عن ابن وهب عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad

١٢٥٦٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي أَبو ال، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: أَخَذَ أَبو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، لِعَبدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا، وَفِيهَا: إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ نَحْوِ قُسْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ، إِذَا كَانَ أَخًا وَاحِدًا ذَكَرًا مَعَ الجَدِّ قُسَمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الجَدِّ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ قُسَمَ لَهَا الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الجَدِّ قَسَمَ لَهُمَا الشَّطْرَ وَلِلْجَدِّ الشَّطْرَ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الجَدِّ أَخَوَانِ فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا، ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ بَعْدَ الجَدِّ فَإِنَّ بَنِي الأَبِ وَالأُمِّ هُمْ أَوْلَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَا فَرَضَ اللهُ لَهُمْ دُونَ بَنِي العَلَّةِ، فَلِذَلِكَ حَسِبْتُ نَحْوًا مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الأَبِ مَعَ الجَدِّ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ حَسِبْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ نَحْوَ الَّذِي كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو ال عن ابن وهب عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad

١٢٥٦٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي أَبو ال، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: أَخَذَ أَبو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، لِعَبدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ، فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا، وَفِيهَا: إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ نَحْوِ قُسْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ، إِذَا كَانَ أَخًا وَاحِدًا ذَكَرًا مَعَ الجَدِّ قُسَمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الجَدِّ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ قُسَمَ لَهَا الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الجَدِّ قَسَمَ لَهُمَا الشَّطْرَ وَلِلْجَدِّ الشَّطْرَ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الجَدِّ أَخَوَانِ فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا، ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ بَعْدَ الجَدِّ فَإِنَّ بَنِي الأَبِ وَالأُمِّ هُمْ أَوْلَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَا فَرَضَ اللهُ لَهُمْ دُونَ بَنِي العَلَّةِ، فَلِذَلِكَ حَسِبْتُ نَحْوًا مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الأَبِ مَعَ الجَدِّ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ حَسِبْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ نَحْوَ الَّذِي كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.٦/٢٤٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يعقوب بن سفيان الفسوي

أخَذَ أبو الزَّنادِ هذه الرِّسالَةَ مِن خارِجَةَ بنِ زَيدِبنِ ثابِتٍ ومِن كُبَراءِ آلِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ: بسمِ اللَّه الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، لِعَبدِ اللَّهِ مُعاويَةَ أميرِ المُؤمِنينَ مِن زَيدِ بنِ ثابِتٍ. فذَكَرَ الرِّسالَةَ بطولِها، وفيها: إنِّى رأيتُ مِن نَحوِ قَسْمِ أميرِ المُؤمِنينِ يَعنِى عُمَرَ - رضي الله عنه - بَينَ الجَدَّ والإِخوَةِ مِنَ الأبِ إذا كان أخًا واحِدًا ذَكَرًا مَعَ الجَدِّ قُسِمَ ما ورِثا بَينَهُما شَطرَينِ، فإِن كان مَعَ الجَدَّ أُختٌ واحِدَةٌ قُسِمَ لَها الثُّلُثُ، فإِن كانَتا أُختَينِ مَعَ الجَدَّ قُسِمَ لَهُما الشَّطرُ، ولِلجَدَّ الشَّطرُ، فإِن كان مَعَ الجَدَّ أخوانِ فإِنَّه يُقسَمُ لِلجَدِّ الثُّلُثُ، فإِن كانوا أكثَرَ مِن ذَلِكَ فإِنِّى لَم أرَه حَسِبتُ يَنقُصُ الجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيئًا، ثُمَّ ما خَلَصَ لِلإِخوَةِ مِن ميراثِ أخيهِم بعدَ الجَدِّ فإِنَّ بَنِى الأبِ والأُمِّ هُم أولَى بَعضُهُم مِن بَعضٍ بما فرَضَ اللَّهُ لَهُم دونَ بَنِى العَلَّةِ، فلِذَلِكَ حَسِبتُ نَحوًا مِنَ الَّذِى كان عُمَرُ أميرُ المُؤمِنينَ يَقسِمُ بَينَ الجَدَّ والإِخوَةِ مِنَ الأبِ، ولَم يَكُنْ يوَرِّثُ الإِخوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذينَ لَيسوا مِنَ الأبِ مَعَ الجَدِّ شَيئًا. قال: ثُمَّ حَسِبتُ أميرَ المُؤمِنينَ عثمانَ بنَ عَفّانَ - رضي الله عنه - كان يَقسِمُ بَينَ الجَدِّ والإِخوَةِ نَحوَ الَّذِى كَتَبتُ به إلَيكَ في هذه الصَّحيفَةِ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو طاهر عن ابن وهب عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad

١٢٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ , أنا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: أَخَذَ أَبُو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ" ، فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا، وَفِيهَا: "إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ نَحْوِ قَسْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، إِذَا كَانَ أَخًا وَاحِدًا ذَكَرًا مَعَ الْجَدِّ قَسَمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ قَسَمَ لَهَا الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الْجَدِّ قَسَمَ لَهُمَا الشَّطْرَ وَلِلْجَدِّ الشَّطْرَ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أَخَوَانِ فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الْجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا، ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلْإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ بَعْدَ الْجَدِّ فَإِنَّ §بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ هُمْ أَوْلَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَا فَرَضَ اللهُ لَهُمْ دُونَ بَنِي الْعَلَّةِ، فَلِذَلِكَ حَسِبْتُ نَحْوًا مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الْأَبِ مَعَ الْجَدِّ شَيْئًا" ، قَالَ: "ثُمَّ حَسِبْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ نَحْوَ الَّذِي كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يعقوب بن سفيان الفسوي

أخَذَ أبو الزَّنادِ هذه الرِّسالَةَ مِن خارِجَةَ بنِ زَيدِبنِ ثابِتٍ ومِن كُبَراءِ آلِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ: بسمِ اللَّه الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، لِعَبدِ اللَّهِ مُعاويَةَ أميرِ المُؤمِنينَ مِن زَيدِ بنِ ثابِتٍ. فذَكَرَ الرِّسالَةَ بطولِها، وفيها: إنِّى رأيتُ مِن نَحوِ قَسْمِ أميرِ المُؤمِنينِ يَعنِى عُمَرَ ﵁ بَينَ الجَدَّ والإِخوَةِ مِنَ الأبِ إذا كان أخًا واحِدًا ذَكَرًا مَعَ الجَدِّ قُسِمَ ما ورِثا بَينَهُما شَطرَينِ، فإِن كان مَعَ الجَدَّ أُختٌ واحِدَةٌ قُسِمَ لَها الثُّلُثُ، فإِن كانَتا أُختَينِ مَعَ الجَدَّ قُسِمَ لَهُما الشَّطرُ، ولِلجَدَّ الشَّطرُ، فإِن كان مَعَ الجَدَّ أخوانِ فإِنَّه يُقسَمُ لِلجَدِّ الثُّلُثُ، فإِن كانوا أكثَرَ مِن ذَلِكَ فإِنِّى لَم أرَه حَسِبتُ يَنقُصُ الجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيئًا، ثُمَّ ما خَلَصَ لِلإِخوَةِ مِن ميراثِ أخيهِم بعدَ الجَدِّ فإِنَّ بَنِى الأبِ والأُمِّ هُم أولَى بَعضُهُم مِن بَعضٍ بما فرَضَ اللَّهُ لَهُم دونَ بَنِى العَلَّةِ، فلِذَلِكَ حَسِبتُ نَحوًا مِنَ الَّذِى كان عُمَرُ أميرُ المُؤمِنينَ يَقسِمُ بَينَ الجَدَّ والإِخوَةِ مِنَ الأبِ، ولَم يَكُنْ يوَرِّثُ الإِخوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذينَ لَيسوا مِنَ الأبِ مَعَ الجَدِّ شَيئًا. قال: ثُمَّ حَسِبتُ أميرَ المُؤمِنينَ عثمانَ بنَ عَفّانَ ﵁ كان يَقسِمُ بَينَ الجَدِّ والإِخوَةِ نَحوَ الَّذِى كَتَبتُ به إلَيكَ في هذه الصَّحيفَةِ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن أبو طاهر عن ابن وهب عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad

١٢٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: أَخَذَ أَبُو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ "، فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا، وَفِيهَا: " إِنِّي رَأَيْتُ مِنْ نَحْوِ قَسْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُمَرَ ﵁، بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، إِذَا كَانَ أَخًا وَاحِدًا ذَكَرًا مَعَ الْجَدِّ قَسَمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ قَسَمَ لَهَا الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الْجَدِّ قَسَمَ لَهُمَا الشَّطْرَ وَلِلْجَدِّ الشَّطْرَ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أَخَوَانِ فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثَ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الْجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا، ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلْإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ بَعْدَ الْجَدِّ فَإِنَّ بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ هُمْ أَوْلَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَا فَرَضَ اللهُ لَهُمْ دُونَ بَنِي الْعَلَّةِ، فَلِذَلِكَ حَسِبْتُ نَحْوًا مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الْأَبِ مَعَ الْجَدِّ شَيْئًا "، قَالَ: " ثُمَّ حَسِبْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ نَحْوَ الَّذِي كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.