السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، قَالُوا : صَبَأَ عُمَرُ ، صَبَأَ عُمَرُ ، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ ، فَجَاءَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، وَعَلَيْهِ ، قَبَاءُ ، دِيبَاجٍ ، مُكَفَّفَةٍ بِحَرِيرٍ ، فَقَالَ : صَبَأَ عُمَرُ ، فَمَهْ أَنَا لَهُ جَارٌ ، قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ ، قَالَ : فَعَجِبْتُ مِنْ عِزِّهِ يَوْمَئِذٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عِيسَى بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرٍو، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالُوا: صَبَأَ عُمَرُ صَبَأَ عُمَرُ، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، فَجَاءَ العَاصُ بن وَائِلٍ وَعَلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ مُكَفَّفَةٍ بِحَرِيرٍ فَقَالَ: صَبَأَ عُمَرُ، فَمَهْ أَنَا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ، قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ عِزِّهِ يَوْمَئِذٍ رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن عَبدِ اللهِ عَن سُفيَانَ.
فَعُمَرُ بن الخَطَّابِ أَسْلَمَ وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ صَبِيٌّ، فَصَارَ مُسْلِمًا بِإِسْلاَمِهِ، وَذَلِكَ لِمَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَاسْتَصْغَرَنِي.
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ حَفْصَةَ وَعَبدَ اللهِ أَسْلَمَا قَبْلَ أَبِيهِمَا وَعَبدُ اللهِ كَانَ صَغِيرًا حِينَئِذٍ، فَإِنَّمَا تَمَّ إِسْلاَمُهُ بِإِسْلاَمِ أَبِيهِ، والله أَعلَم.
وَأَمَّا العَبَّاسُ بن عَبدِ المُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ مَعَ المُشْرِكِينَ وَأُسِرَ، حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ وَأَسْلَمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عِيسَى بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرٍو، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالُوا: صَبَأَ عُمَرُ صَبَأَ عُمَرُ، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، فَجَاءَ العَاصُ بن وَائِلٍ وَعَلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ مُكَفَّفَةٍ بِحَرِيرٍ فَقَالَ: صَبَأَ عُمَرُ، فَمَهْ أَنَا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ، قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ عِزِّهِ يَوْمَئِذٍ رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن عَبدِ اللهِ عَن سُفيَانَ.
فَعُمَرُ بن الخَطَّابِ أَسْلَمَ وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ صَبِيٌّ، فَصَارَ مُسْلِمًا بِإِسْلاَمِهِ، وَذَلِكَ لِمَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَاسْتَصْغَرَنِي.
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ حَفْصَةَ وَعَبدَ اللهِ أَسْلَمَا قَبْلَ أَبِيهِمَا وَعَبدُ اللهِ كَانَ صَغِيرًا حِينَئِذٍ، فَإِنَّمَا تَمَّ إِسْلاَمُهُ بِإِسْلاَمِ أَبِيهِ، والله أَعلَم.
وَأَمَّا العَبَّاسُ بن عَبدِ المُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ مَعَ المُشْرِكِينَ وَأُسِرَ، حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ وَأَسْلَمَ.٦/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
قال: فعَجِبتُ مِن عِزِّه يَومَئذٍ (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ ابنِ عبدِ اللهِ عن سُفيانَ (٣) .
فعُمَرُ بنُ الخطابِ أسلَمَ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ صَبِيٌّ، فصارَ مُسلِمًا بإِسلامِه، وذَلِكَ لِما في الحديثِ الثّابِتِ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ قال: عَرَضَنِى رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرَةَ سنةً فاستَصغَرَنِى (٤) .
وقَد قيلَ: إنَّ حَفصَةَ وعَبدَ اللهِ أسلَما قبلَ أبيهِما، وعَبدُ اللَّهِ كان صَغيرًا حينَئذٍ، فإِنَّما تَمَّ إسلامُه بإِسلامِ أبيه، واللهُ أعلمُ.
وأمّا العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فإِنَّه خَرَجَ إلَى بَدرٍ مَعَ المُشرِكينَ، وأُسِرَ حَتَّى فدَى نَفسَه وأسلَمَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرٍو , عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: § "لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالُوا: صَبَأَ عُمَرُ صَبَأَ عُمَرُ، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، فَجَاءَ - [٣٣٧] - الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ وَعَلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ مُكَفَّفَةٍ بِحَرِيرٍ فَقَالَ: صَبَأَ عُمَرُ، فَمَهْ أَنَا لَهُ جَارٌ، قَالَ: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ، قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ عِزِّهِ يَوْمَئِذٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُفْيَانَ. فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَسْلَمَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ صَبِيٌّ، فَصَارَ مُسْلِمًا بِإِسْلَامِهِ، وَذَلِكَ لِمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَاسْتَصْغَرَنِي وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ حَفْصَةَ وَعَبْدَ اللهِ أَسْلَمَا قَبْلَ أَبِيهِمَا وَعَبْدُ اللهِ كَانَ صَغِيرًا حِينَئِذٍ، فَإِنَّمَا تَمَّ إِسْلَامُهُ بِإِسْلَامِ أَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأُسِرَ، حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ وَأَسْلَمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرَةَ سنةً فاستَصغَرَنِى (¬٤).
وقَد قيلَ: إنَّ حَفصَةَ وعَبدَ اللهِ أسلَما قبلَ أبيهِما، وعَبدُ اللَّهِ كان صَغيرًا حينَئذٍ، فإِنَّما تَمَّ إسلامُه بإِسلامِ أبيه، واللهُ أعلمُ.
وأمّا العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فإِنَّه خَرَجَ إلَى بَدرٍ مَعَ المُشرِكينَ، وأُسِرَ حَتَّى فدَى نَفسَه وأسلَمَ:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.