السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ ، يَبْكِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ , فَإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ ، فَقَالَ لَهَا : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : " جِئْتُ إِلَى هَذَا السُّوقِ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ ، فَعَرَضَ لِيَ الْمَخَاضُ ، فَوَلَدَتْ غُلامًا ، قَالَ : وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ قَوْمٍ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : هَلْ شَعَرَ بِكِ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ ؟ وَقَالَ : مَا ضَيَّعَ اللَّهُ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ ، أَمَا أَنِّي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ ، فَعَلْتُ بِهِمْ ، وَفَعَلْتُ ، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ ، فَقَالَ : اشْرَبِي هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا ، وَتَعْصِمُ الأَمْعَاءَ ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ " ، ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن بَيَانٍ، حَدَّثنا عَارِمُ بن الفَضْلِ أَبو النُّعْمَانِ، حَدَّثنا الصَّعْقُ بن حَزْنٍ، عَن فِيلِ بن عَرَادَةَ، عَن جرَادِ بن طَارِقٍ قَالَ: جِئْتُ أَوْ أَقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السُّوقِ فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ يَبْكِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ، فَإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: جِئْتُ إِلَى هَذَا السُّوقِ لِبَعْضِ الحَاجَةِ، فَعَرَضَ لِيَ المَخَاضُ، فَوَلَدَتْ غُلاَمًا، قَالَ: وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ قَوْمٍ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: هَلْ شَعَرَ بِكِ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ؟ وَقَالَ: مَا ضَيَّعَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ، أَمَا أَنِّي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ فَعَلْتُ بِهِمْ وَفَعَلْتُ، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ فَقَالَ: اشْرَبِي هَذِهِ تَقْطَعُ الحَشَا، وَتَعْصِمُ الأَمْعَاءَ، وَتُدِرُّ العُرُوقَ ثُمَّ دَخَلْنَا المَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ قَالَ الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ عَن فِيلٍ قَالَ: وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ بِشَيْءٍ لَحَرَّقْتُ عَلَيْهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن بَيَانٍ، حَدَّثنا عَارِمُ بن الفَضْلِ أَبو النُّعْمَانِ، حَدَّثنا الصَّعْقُ بن حَزْنٍ، عَن فِيلِ بن عَرَادَةَ، عَن جرَادِ بن طَارِقٍ قَالَ: جِئْتُ أَوْ أَقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السُّوقِ فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ يَبْكِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ، فَإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: جِئْتُ إِلَى هَذَا السُّوقِ لِبَعْضِ الحَاجَةِ، فَعَرَضَ لِيَ المَخَاضُ، فَوَلَدَتْ غُلاَمًا، قَالَ: وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ قَوْمٍ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: هَلْ شَعَرَ بِكِ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ؟ وَقَالَ: مَا ضَيَّعَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ، أَمَا أَنِّي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ فَعَلْتُ بِهِمْ وَفَعَلْتُ، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ فَقَالَ: اشْرَبِي هَذِهِ تَقْطَعُ الحَشَا، وَتَعْصِمُ الأَمْعَاءَ، وَتُدِرُّ العُرُوقَ ثُمَّ دَخَلْنَا المَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ قَالَ الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ عَن فِيلٍ قَالَ: وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ بِشَيْءٍ لَحَرَّقْتُ عَلَيْهِمْ.٦/٢٠١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَها: ما شأنُكِ؟ قالَت: جِئتُ إلَى هذا السّوقِ لِبَعضِ الحاجَةِ فعَرَضَ لِى المَخاضُ فوَلَدْتُ غُلامًا - قال: وهِى إلَى جَنبِ دارِ قَومٍ في السّوقِ - فقالَ: هَل شَعَرَ بكِ أحَدٌ مِن أهلِ هذه الدّارِ؟ وقالَ: ما ضَيَّعَ اللهُ أهلَ هذه الدّارِ! أما إنِّى لَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ فعَلتُ بهِم وفَعَلتُ. ثُمَّ دَعا لَها بشَربَةِ سَوِيقٍ فقالَ: اشرَبِى هذه تَقطَعُ الحَشَى (٥) وتَعصِمُ الأمعاءَ وتُدِرُّ العُروقَ. ثُمَّ
دَخلنا المَسجِدَ فصَلَّى بالنّاسِ.
قال الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أزهَرُ عن فِيلٍ قال: ولَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ بشَىءٍ لَحَرَّقتُ عَلَيهم.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٣٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ , ثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ , ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ , عَنْ فِيلِ بْنِ عَرَادَةَ , عَنْ حِرَادِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ: جِئْتُ أَوْ أَقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السُّوقِ فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ يَبْكِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ , فَإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا: "مَا شَأْنُكِ؟" قَالَتْ: جِئْتُ إِلَى هَذَا السُّوقِ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ، فَعَرَضَ لِيَ الْمَخَاضُ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، قَالَ: وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ قَوْمٍ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: "هَلْ شَعَرَ بِكِ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ؟" وَقَالَ: "مَا ضَيَّعَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ، أَمَا أَنِّي §لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ فَعَلْتُ بِهِمْ وَفَعَلْتُ" ، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ فَقَالَ: "اشْرَبِي هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا، وَتَعْصِمُ الْأَمْعَاءَ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ" ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ - [٣٣٢] - قَالَ الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ عَنْ فِيلٍ قَالَ: وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ بِشَيْءٍ لَحَرَّقْتُ عَلَيْهِمْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَها: ما شأنُكِ؟ قالَت: جِئتُ إلَى هذا السّوقِ لِبَعضِ الحاجَةِ فعَرَضَ لِى المَخاضُ فوَلَدْتُ غُلامًا - قال: وهِى إلَى جَنبِ دارِ قَومٍ في السّوقِ - فقالَ: هَل شَعَرَ بكِ أحَدٌ مِن أهلِ هذه الدّارِ؟ وقالَ: ما ضَيَّعَ اللهُ أهلَ هذه الدّارِ! أما إنِّى لَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ فعَلتُ بهِم وفَعَلتُ. ثُمَّ دَعا لَها بشَربَةِ سَوِيقٍ فقالَ: اشرَبِى هذه تَقطَعُ الحَشَى (¬٥) وتَعصِمُ الأمعاءَ وتُدِرُّ العُروقَ. ثُمَّ
دَخلنا المَسجِدَ فصَلَّى بالنّاسِ.
قال الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أزهَرُ عن فِيلٍ قال: ولَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ بشَئٍ لَحَرَّقتُ عَلَيهم.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٣٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ، ثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ فِيلِ بْنِ عَرَادَةَ، عَنْ حِرَادِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ: جِئْتُ أَوْ أَقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السُّوقِ فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ يَبْكِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ، فَإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا: " مَا شَأْنُكِ؟ " قَالَتْ: جِئْتُ إِلَى هَذَا السُّوقِ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ، فَعَرَضَ لِيَ الْمَخَاضُ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، قَالَ: وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ قَوْمٍ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: " هَلْ شَعَرَ بِكِ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ؟ " وَقَالَ: " مَا ضَيَّعَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ، أَمَا أَنِّي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ فَعَلْتُ بِهِمْ وَفَعَلْتُ "، ثُمَّ دَعَا لَهَا بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ فَقَالَ: " اشْرَبِي هَذِهِ تَقْطَعُ الْحَشَا، وَتَعْصِمُ الْأَمْعَاءَ، وَتُدِرُّ الْعُرُوقَ " ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ⦗٣٣٢⦘ قَالَ الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ عَنْ فِيلٍ قَالَ: وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ شَعَرُوا بِكِ ثُمَّ لَمْ يَنْفَعُوكِ بِشَيْءٍ لَحَرَّقْتُ عَلَيْهِمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.