السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ يُدْخِلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُعَوِّضَهُ مِنْهَا ، فَأَبَى ، وَقَالَ : قَطِيعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَلَفَا ، فَجَعَلا بَيْنَهُمَا أُبِيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، وَكَانَ يُسَمَّى سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِوِسَادَةٍ ، فَأُلْقِيَتْ لَهُمَا ، فَجَلَسَا عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَذَكَرَ عُمَرُ مَا أَرَادَ ، وَذَكَرَ الْعَبَّاسُ قَطِيعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ عَبْدَهُ وَنَبِيَّهُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، وَأَيْنَ هَذَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : حَيْثُ تَرَى الْمَلَكَ شَاهِرًا سَيْفَهُ ، فَرَآهُ عَلَى الصَّخْرَةِ ، وَإِذَا مَا هُنَاكَ يَوْمَئِذٍ أَنْدَرٌ لِغُلامٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ هَذَا الْمَكَانَ بَيْتًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ لَهُ الْفَتَى : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَهَا مِنِّي بِغَيْرِ رِضَايَ ؟ قَالَ : لا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِي يَدِكَ خَزَائِنَ الأَرْضِ فَأَرْضِهِ ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِرِضَاكَ ، فَلَكَ بِهَا قِنْطَارٌ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : قَدْ قَبِلْتُ يَا دَاوُدُ ، وَهِيَ خَيْرٌ أَمِ الْقِنْطَارُ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ خَيْرٌ ، قَالَ : فَأَرْضِي ، قَالَ : فَلَكَ بِهَا ثَلاثُ قَنَاطِيرَ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ ، حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : اللَّهُمَّ لا آخُذُ لَهَا ثَوَابًا ، وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ " ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهُ ، فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

١٢٠٦٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن قُتَيبة، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن الجَرَّاحِ الغَزِّيُّ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن شُعَيْبِ بن رُزَيْقٍ وَغَيْرِهِ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ العَبَّاسِ بن عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ الله عَنه، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ يُدْخِلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيُعَوِّضَهُ مِنْهَا، فَأَبَى وَقَالَ: قَطِيعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَاخْتَلَفَا فَجَعَلاَ بَيْنَهُمَا أُبِيَّ بن كَعْبٍ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَكَانَ يُسَمَّى سَيِّدَ المُسْلِمِينَ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِوِسَادَةٍ فَأُلْقِيَتْ لَهُمَا، فَجَلَسَا عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَكَرَ عُمَرُ مَا أَرَادَ، وَذَكَرَ العَبَّاسُ قَطِيعَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ عَبدَهُ وَنَبِيَّهُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ هَذَا البَيْتُ؟ قَالَ: حَيْثُ تَرَى المَلَكَ شَاهِرًا سَيْفَهُ، فَرَآهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَإِذَا مَا هُنَاكَ يَوْمَئِذٍ أَنْدَرٌ لِغُلاَمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ هَذَا المَكَانَ بَيْتًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ لَهُ الفَتَى: آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَهَا مِنِّي بِغَيْرِ رِضَايَ؟ قَالَ: لاَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِي يَدِكَ خَزَائِنَ الأَرْضِ فَأَرْضِهِ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِرِضَاكَ، فَلَكَ بِهَا قِنْطَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا دَاوُدُ، هِيَ خَيْرٌ أَمِ القِنْطَارُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ خَيْرٌ، قَالَ: فَأَرْضِي، قَالَ: فَلَكَ بِهَا ثَلاَثُ قَنَاطِيرَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ قَالَ العَبَّاسُ: اللهُمَّ لاَ آخُذُ لَهَا ثَوَابًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

١٢٠٦٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن قُتَيبة، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن الجَرَّاحِ الغَزِّيُّ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن شُعَيْبِ بن رُزَيْقٍ وَغَيْرِهِ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ العَبَّاسِ بن عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ الله عَنه، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ يُدْخِلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيُعَوِّضَهُ مِنْهَا، فَأَبَى وَقَالَ: قَطِيعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَاخْتَلَفَا فَجَعَلاَ بَيْنَهُمَا أُبِيَّ بن كَعْبٍ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَكَانَ يُسَمَّى سَيِّدَ المُسْلِمِينَ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِوِسَادَةٍ فَأُلْقِيَتْ لَهُمَا، فَجَلَسَا عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَكَرَ عُمَرُ مَا أَرَادَ، وَذَكَرَ العَبَّاسُ قَطِيعَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ عَبدَهُ وَنَبِيَّهُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ هَذَا البَيْتُ؟ قَالَ: حَيْثُ تَرَى المَلَكَ شَاهِرًا سَيْفَهُ، فَرَآهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَإِذَا مَا هُنَاكَ يَوْمَئِذٍ أَنْدَرٌ لِغُلاَمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ هَذَا المَكَانَ بَيْتًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ لَهُ الفَتَى: آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَهَا مِنِّي بِغَيْرِ رِضَايَ؟ قَالَ: لاَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى دَا وُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِي يَدِكَ خَزَائِنَ الأَرْضِ فَأَرْضِهِ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِرِضَاكَ، فَلَكَ بِهَا قِنْطَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا دَاوُدُ، هِيَ خَيْرٌ أَمِ القِنْطَارُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ خَيْرٌ، قَالَ: فَأَرْضِي، قَالَ: فَلَكَ بِهَا ثَلاَثُ قَنَاطِيرَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ قَالَ العَبَّاسُ: اللهُمَّ لاَ آخُذُ لَهَا ثَوَابًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.٦/١٦٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد عن محمد ابن الحسن المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزى عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي عن لما أراد عمر بن الخطاب أن يزيد في مسجد

أُبَيٌّ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَ عبدَه ونَبيِّه داودَ عَلَيه السَّلامُ أن يَبنِى له بَيتًا، قال: أىْ رَبِّ، وأينَ هذا البَيتُ؟ قال: حَيثُ تَرَى المَلَكَ شاهِرًا سَيفَه. فرآه على الصَّخْرَةِ، وإِذا ما هُناكَ يَومَئذٍ أندَرٌ لِغُلامٍ مِن بَنى إسرائيلَ، فأتاه داودُ فقالَ: إنِّى قَد أُمِرتُ أن أبنِى هذا المَكانَ بَيتًا للهِ عَزَّ وجَلَّ. فقالَ له الفَتَى: اللهُ أمَرَكَ أن تأخُذَها مِنِّى بغَيرِ رِضاىَ؟ قال: لا. فأوحَى اللهُ إلَى داودَ عَلَيه السَّلامُ: إنِّى قَد جَعَلتُ في يَدِكَ خَزائنَ الأرضِ فأرضِه. فأتاه داودُ فقالَ: إنِّى قَد أُمِرتُ برِضاكَ، فلَكَ بها قِنطارٌ مِن ذَهَبٍ. قال: قَد قَبِلتُ يا داودُ، هِى خَيرٌ أمِ القِنطارُ؟ قال: بَل هِى خَيرٌ. قال: فأرضِنِى. قال: فلَكَ بها ثَلاثُ قَناطيرَ. قال: فلَم يَزَلْ يُشَدِّدُ على داودَ حَتَّى رَضِى مِنه بتِسعِ قَناطيرَ. قال العباسُ: اللَّهُمَّ لا آخُذُ لَها ثَوابًا، وقَد تَصَدَّقْتُ بها على جَماعَةِ المُسلِمينَ. فقَبِلَها عُمَرُ مِنه، فأدخَلَها في مَسجِدِ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن , وسعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

١١٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَرَّاحِ الْغَزِّيُّ , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ وَغَيْرِهِ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعَوِّضَهُ مِنْهَا، فَأَبَى وَقَالَ: قَطِيعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاخْتَلَفَا فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا أُبِيَّ بْنَ كَعْبٍ - [٢٧٨] - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَكَانَ يُسَمَّى سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِوِسَادَةٍ فَأُلْقِيَتْ لَهُمَا، فَجَلَسَا عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَكَرَ عُمَرُ مَا أَرَادَ، وَذَكَرَ الْعَبَّاسُ قَطِيعَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: "إِنَّ §اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ عَبْدَهُ وَنَبِيَّهُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ هَذَا الْبَيْتُ؟ قَالَ: حَيْثُ تَرَى الْمَلَكَ شَاهِرًا سَيْفَهُ، فَرَآهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَإِذَا مَا هُنَاكَ يَوْمَئِذٍ أَنْدَرٌ لِغُلَامٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ هَذَا الْمَكَانَ بَيْتًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ لَهُ الْفَتَى: آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَهَا مِنِّي بِغَيْرِ رِضَايَ؟ قَالَ: لَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِي يَدِكَ خَزَائِنَ الْأَرْضِ فَأَرْضِهِ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِرِضَاكَ، فَلَكَ بِهَا قِنْطَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا دَاوُدُ، وَهِيَ خَيْرٌ أَمِ الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ خَيْرٌ، قَالَ: فَأَرْضِي، قَالَ: فَلَكَ بِهَا ثَلَاثُ قَنَاطِيرَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ" قَالَ الْعَبَّاسُ: اللهُمَّ لَا آخُذُ لَهَا ثَوَابًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْهُ فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد عن محمد ابن الحسن (¬٢) المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزى عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي عن لما أراد عمر بن الخطاب أن يزيد في مسجد

أُبَيٌّ: إنَّ اللهَ ﷿ أمَرَ عبدَه ونَبيِّه داودَ ﵇ أن يَبنِى له بَيتًا، قال: أىْ رَبِّ، وأينَ هذا البَيتُ؟ قال: حَيثُ تَرَى المَلَكَ شاهِرًا سَيفَه. فرآه على الصَّخْرَةِ، وإِذا ما هُناكَ يَومَئذٍ أندَرٌ لِغُلامٍ مِن بَنى إسرائيلَ، فأتاه داودُ فقالَ: إنِّى قَد أُمِرتُ أن أبنِى هذا المَكانَ بَيتًا للهِ ﷿. فقالَ له الفَتَى: اللهُ أمَرَكَ أن تأخُذَها مِنِّى بغَيرِ رِضاىَ؟ قال: لا. فأوحَى اللهُ إلَى داودَ ﵇: إنِّى قَد جَعَلتُ في يَدِكَ خَزائنَ الأرضِ فأرضِه. فأتاه داودُ فقالَ: إنِّى قَد أُمِرتُ برِضاكَ، فلَكَ بها قِنطارٌ مِن ذَهَبٍ. قال: قَد قَبِلتُ يا داودُ، هِى خَيرٌ أمِ القِنطارُ؟ قال: بَل هِى خَيرٌ. قال: فأرضِنِى. قال: فلَكَ بها ثَلاثُ قَناطيرَ. قال: فلَم يَزَلْ يُشَدِّدُ على داودَ حَتَّى رَضِى مِنه بتِسعِ قَناطيرَ. قال العباسُ: اللَّهُمَّ لا آخُذُ لَها ثَوابًا، وقَد تَصَدَّقْتُ بها على جَماعَةِ المُسلِمينَ. فقَبِلَها عُمَرُ مِنه، فأدخَلَها في مَسجِدِ رسولِ اللهِ ﷺ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل القطان عن محمد بن الحسين المقرئ عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن عمرو بن الجراح الغزي عن al-Walid bin Muslim عن شعيب بن رزيق وغيره عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

١١٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَرَّاحِ الْغَزِّيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁، فَأَرَادَ عُمَرُ ﵁ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُعَوِّضَهُ مِنْهَا، فَأَبَى وَقَالَ: قَطِيعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاخْتَلَفَا فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا أُبِيَّ بْنَ كَعْبٍ ⦗٢٧٨⦘ ﵃، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَكَانَ يُسَمَّى سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِوِسَادَةٍ فَأُلْقِيَتْ لَهُمَا، فَجَلَسَا عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَكَرَ عُمَرُ مَا أَرَادَ، وَذَكَرَ الْعَبَّاسُ قَطِيعَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أُبَيٌّ: " إِنَّ اللهَ ﷿ أَمَرَ عَبْدَهُ وَنَبِيَّهُ دَاوُدَ ﵇ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ هَذَا الْبَيْتُ؟ قَالَ: حَيْثُ تَرَى الْمَلَكَ شَاهِرًا سَيْفَهُ، فَرَآهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَإِذَا مَا هُنَاكَ يَوْمَئِذٍ أَنْدَرٌ لِغُلَامٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِيَ هَذَا الْمَكَانَ بَيْتًا لِلَّهِ ﷿، فَقَالَ لَهُ الْفَتَى: آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَهَا مِنِّي بِغَيْرِ رِضَايَ؟ قَالَ: لَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ ﵇ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِي يَدِكَ خَزَائِنَ الْأَرْضِ فَأَرْضِهِ، فَأَتَاهُ دَاوُدُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ بِرِضَاكَ، فَلَكَ بِهَا قِنْطَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ يَا دَاوُدُ، وَهِيَ خَيْرٌ أَمِ الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ خَيْرٌ، قَالَ: فَأَرْضِي، قَالَ: فَلَك َ بِهَا ثَلَاثُ قَنَاطِيرَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُشَدِّدُ عَلَى دَاوُدَ حَتَّى رَضِيَ مِنْهُ بِتِسْعِ قَنَاطِيرَ " قَالَ الْعَبَّاسُ: اللهُمَّ لَا آخُذُ لَهَا ثَوَابًا وَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَبِلَهَا عُمَرُ ﵁ مِنْهُ فَأَدْخَلَهَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.