السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لِمَنْ هَذِهِ الإِبِلُ ؟ قِيلَ : لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، بَخٍ بَخٍ ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ أَسْعَى ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : مَا هَذِهِ الإِبِلُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِبِلٌ أَنْضَاءُ اشْتَرَيْتُهَا ، وَبَعَثَتُ بِهَا إِلَى الْحِمَى ، أَبْتَغِي مَا يَبْتَغِي الْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَقَالَ : ارْعَوْا إِبِلَ ابنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقُوا إِبِلَ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، اغْدُ عَلَى رَأْسِ مَالِكَ ، وَاجْعَلْ بَاقِيَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩٣١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بن أَحمَدَ بن دَعْلَجٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن أَبِي يَعْفُورٍ، عَن أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ: اشْتَرَيْتُ إِبِلاً وَارتجَعْتُهَا إِلَى الحِمَى، فَلَمَّا سَمِنَتْ قَدِمْتُ بِهَا، قَالَ: فَدَخَلَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ السُّوقَ فَرَأَى إِبِلاً سِمَانًا فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الإِبِلُ؟ قِيلَ: لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بَخٍ بَخٍ ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَجِئْتُهُ أَسْعَى فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: مَا هَذِهِ الإِبِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِبِلٌ أَنْضَاءُ اشْتَرَيْتُهَا وَبَعَثَتُ بِهَا إِلَى الحِمَى أَبْتَغِي مَا يَبْتَغِي المُسْلِمُونَ، قَالَ: فَقَالَ: ارْعَوْا إِبِلَ ابنِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، اسْقُوا إِبِلَ ابْنِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ يَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ اغْدُ عَلَى رَأْسِ مَالِكَ وَاجْعَلْ بَاقِيَهُ فِي بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ.
هَذَا الأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ، وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، أَرَادَ بِهِ أَنْ لاَ حِمَى إِلاَّ عَلَى مِثْلِ مَا حَمَى عَلَيْهِ رَسُولُهُ فِي صَلاَحِ المُسْلِمِينَ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩٣١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بن أَحمَدَ بن دَعْلَجٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن أَبِي يَعْفُورٍ، عَن أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ: اشْتَرَيْتُ إِبِلاً وَارتجَعْتُهَا إِلَى الحِمَى، فَلَمَّا سَمِنَتْ قَدِمْتُ بِهَا، قَالَ: فَدَخَلَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ السُّوقَ فَرَأَى إِبِلاً سِمَانًا فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الإِبِلُ؟ قِيلَ: لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بَخٍ بَخٍ ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَجِئْتُهُ أَسْعَى فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: مَا هَذِهِ الإِبِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِبِلٌ أَنْضَاءُ اشْتَرَيْتُهَا وَبَعَثَتُ بِهَا إِلَى الحِمَى أَبْتَغِي مَا يَبْتَغِي المُسْلِمُونَ، قَالَ: فَقَالَ: ارْعَوْا إِبِلَ ابنِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، اسْقُوا إِبِلَ ابْنِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ يَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ اغْدُ عَلَى رَأْسِ مَالِكَ وَاجْعَلْ بَاقِيَهُ فِي بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ.
هَذَا الأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ، وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، أَرَادَ بِهِ أَنْ لاَ حِمَى إِلاَّ عَلَى مِثْلِ مَا حَمَى عَلَيْهِ رَسُولُهُ فِي صَلاَحِ المُسْلِمِينَ، والله أَعلَم.٦/١٤٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا حِمَى إلَّا للهِ ورسولِه ". أرادَ به: لا (٣) حِمَى إلَّا على مِثلِ ما حَمَى عَلَيه رسولُه في صَلاحِ المُسلِمينَ، واللهُ أعلمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: اشْتَرَيْتُ إِبِلًا وَأَنْجَعْتُهَا إِلَى الْحِمَى، فَلَمَّا سَمِنَتْ قَدِمْتُ بِهَا، قَالَ: فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ السُّوقَ فَرَأَى إِبِلًا سِمَانًا فَقَالَ: "لِمَنْ هَذِهِ الْإِبِلُ؟" قِيلَ: لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: "يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَخٍ بَخٍ ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَجِئْتُهُ أَسْعَى فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ:" مَا هَذِهِ الْإِبِلُ؟ "قَالَ: قُلْتُ: إِبِلٌ أَنْضَاءُ اشْتَرَيْتُهَا وَبَعَثَتُ بِهَا إِلَى الْحِمَى أَبْتَغِي مَا يَبْتَغِي الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: فَقَالَ:" ارْعَوْا إِبِلَ ابنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، اسْقُوا إِبِلَ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ §اغْدُ عَلَى رَأْسِ مَالِكَ وَاجْعَلْ بَاقِيَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ "- [٢٤٤] - هَذَا الْأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ، وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ "، أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا حِمَى إِلَّا عَلَى مِثْلِ مَا حَمَى عَلَيْهِ رَسُولُهُ فِي صَلَاحِ الْمُسْلِمِينَ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: اشْتَرَيْتُ إِبِلًا وَأَنْجَعْتُهَا إِلَى الْحِمَى، فَلَمَّا سَمِنَتْ قَدِمْتُ بِهَا، قَالَ: فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ السُّوقَ فَرَأَى إِبِلًا سِمَانًا فَقَالَ: " لِمَنْ هَذِهِ الْإِبِلُ؟ " قِيلَ: لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: " يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَخٍ بَخٍ ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَجِئْتُهُ أَسْعَى فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: " مَا هَذِهِ الْإِبِلُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: إِبِلٌ أَنْضَاءُ اشْتَرَيْتُهَا وَبَعَثَتُ بِهَا إِلَى الْحِمَى أَبْتَغِي مَا يَبْتَغِي الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: فَقَالَ: " ارْعَوْا إِبِلَ ابنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، اسْقُوا إِبِلَ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ اغْدُ عَلَى رَأْسِ مَالِكَ وَاجْعَلْ بَاقِيَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ " ⦗٢٤٤⦘ هَذَا الْأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ غَيْرَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ، وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ: "
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ "، أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا حِمَى إِلَّا عَلَى مِثْلِ مَا حَمَى عَلَيْهِ رَسُولُهُ فِي صَلَاحِ الْمُسْلِمِينَ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.