السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَكُلُّ الْجَيْشِ أَسْلَفَهُ كَمَا أَسْلَفَكُمَا ؟ " قَالا : لا ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ابْنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَسْلَفَكُمَا ، أَدِّيَا الْمَالَ وَرِبْحَهُ " ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَسَلَّمَ ، وَأَمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : لا يَنْبَغِي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا لَوْ هَلَكَ الْمَالُ أَوْ نَقَصَ لَضَمِنَّاهُ ، قَالَ : " أَدِّيَاهُ " ، فَسَكَتَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَرَاجَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا ، فَقَالَ : " قَدْ جَعَلْتُهُ قِرَاضًا " ، فَأَخَذَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَالَ وَنِصْفَ رِبْحِهِ ، وَأَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ نِصْفَ رِبْحِ الْمَالِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٧١٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ العَدْلُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ البُوشَنْجِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَبدُ اللهِ وَعُبَيدُ اللهِ ابْنَا عُمَرَ بن الخَطَّابِ فِي جَيْشٍ إِلَى العِرَاقِ، فَلَمَّا قَفَلاَ مَرَّا عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَرَحَّبَ بِهِمَا وَسَهَّلَ، وَهُوَ أَمِيرُ البَصْرَةِ، فَقَالَ: لَوْ أَقْدِرُ لَكُمَا عَلَى أَمْرٍ أَنْفَعُكُمَا بِهِ لَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى، هَاهُنَا مَالٌ مِنْ مَالِ اللهِ، أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فأُسَلِّفُكُمَاهُ فَتَبْتَاعَانِ بِهِ مَتَاعًا مِنْ مَتَاعِ العِرَاقِ فَتَبِيعَانِهِ بِالمَدِينَةِ، فَتُؤَدِّيَانِ رَأْسَ المَالِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَيَكُونُ لَكُمَا الرِّبْحُ، فَقَالاَ: وَدِدْنَا، فَفَعَلاَ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه يَأْخُذُ مِنْهُمَا المَالَ، فَلَمَّا قَدِمَا المَدِينَةَ بَاعَا وَرَبِحَا، فَلَمَّا رَفَعَا ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أَكُلُّ الجَيْشِ أَسْلَفَهُ كَمَا أَسْلَفَكُمَا؟ قَالاَ: لاَ، قَالَ
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: ابْنَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَأَسْلَفَكُمَا، أَدِّيَا المَالَ وَرِبْحَهُ فَأَمَّا عَبدُ اللهِ فَسَكت، وَأَمَّا عُبَيدُ اللهِ فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَذَا لَوْ هَلَكَ المَالُ أَوْ نَقَصَ لَضَمِنَّاهُ، قَالَ: أَدِّيَاهُ، فَسَكَتَ عَبدُ اللهِ، وَرَاجَعَهُ عُبَيدُ اللهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لَوْ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا، فَقَالَ: قَدْ جَعَلْتُهُ قِرَاضًا، فَأَخَذَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه المَالَ وَنِصْفَ رِبْحِهِ، وَأَخَذَ عَبدُ اللهِ وَعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ المَالِ.
مَعْنَى حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ: فَلَمَّا قَفَلاَ مَرَّا عَلَى عَامِلٍ لِعُمَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٧١٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ العَدْلُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ البُوشَنْجِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَبدُ اللهِ وَعُبَيدُ اللهِ ابْنَا عُمَرَ بن الخَطَّابِ فِي جَيْشٍ إِلَى العِرَاقِ، فَلَمَّا قَفَلاَ مَرَّا عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَرَحَّبَ بِهِمَا وَسَهَّلَ، وَهُوَ أَمِيرُ البَصْرَةِ، فَقَالَ: لَوْ أَقْدِرُ لَكُمَا عَلَى أَمْرٍ أَنْفَعُكُمَا بِهِ لَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى، هَاهُنَا مَالٌ مِنْ مَالِ اللهِ، أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فأُسَلِّفُكُمَاهُ فَتَبْتَاعَانِ بِهِ مَتَاعًا مِنْ مَتَاعِ العِرَاقِ فَتَبِيعَانِهِ بِالمَدِينَةِ، فَتُؤَدِّيَانِ رَأْسَ المَالِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَيَكُونُ لَكُمَا الرِّبْحُ، فَقَالاَ: وَدِدْنَا، فَفَعَلاَ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه يَأْخُذُ مِنْهُمَا المَالَ، فَلَمَّا قَدِمَا المَدِينَةَ بَاعَا وَرَبِحَا، فَلَمَّا رَفَعَا ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أَكُلُّ الجَيْشِ أَسْلَفَهُ كَمَا أَسْلَفَكُمَا؟ قَالاَ: لاَ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: ابْنَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَأَسْلَفَكُمَا، أَدِّيَا المَالَ وَرِبْحَهُ فَأَمَّا عَبدُ اللهِ فَسَكت، وَأَمَّا عُبَيدُ اللهِ فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَذَا لَوْ هَلَكَ المَالُ أَوْ نَقَصَ لَضَمِنَّاهُ، قَالَ: أَدِّيَاهُ، فَسَكَتَ عَبدُ اللهِ، وَرَاجَعَهُ عُبَيدُ اللهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لَوْ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا، فَقَالَ: قَدْ جَعَلْتُهُ قِرَاضًا، فَأَخَذَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه المَالَ وَنِصْفَ رِبْحِهِ، وَأَخَذَ عَبدُ اللهِ وَعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ المَالِ.
مَعْنَى حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ: فَلَمَّا قَفَلاَ مَرَّا عَلَى عَامِلٍ لِعُمَرَ.٦/١١٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فى رِوايَتِه: فلَمّا قَفَلا مَرّا على عامِلٍ لِعُمَرَ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فى رِوايَتِه: فلَمّا قَفَلا مَرّا على عامِلٍ لِعُمَرَ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.