لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ "
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ "
١١٦٤٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الصُّوفِيُّ، حَدَّثنا سُرَيْجُ بن يُونُسَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ الخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بن حَيَّانَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا أَبو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بن وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسِرُّ إِلِيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ، حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الحَسَنِ الخُسْرَوْجِرْدِيِّ رَواه مُسلم عَن سُرَيْجٍ وَأَبِي خَيْثَمَةَ.
١١٦٤٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الصُّوفِيُّ، حَدَّثنا سُرَيْجُ بن يُونُسَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ الخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بن حَيَّانَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا أَبو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بن وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسِرُّ إِلِيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ، حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الحَسَنِ الخُسْرَوْجِرْدِيِّ رَواه مُسلم عَن سُرَيْجٍ وَأَبِي خَيْثَمَةَ.٦/٩٩
لَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَ والِدَه، لَعَنَ اللَّهُ مَن ذَبَحَ لِغَيرِ اللَّهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحدِثًا، لَعَنَ اللَّهُ مَن غَيَّرَ مَنارَ الأرضِ" (١) . لَفظُ حَديثِ أبى الحَسَنِ الخُسرَوجِردِىِّ، رَواه مسلمٌ عن سُرَيجٍ وأبِى خَيثَمَةَ (٢) . بابٌ: لَيسَ لِعِرقٍ ظالِمٍ حَقٌّ
١١٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا الصُّوفِيُّ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زُهَيْرٌ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالَا: ثنا - [١٦٤] - مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلِيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: "§لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ" لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُرَيْجٍ وَأَبِي خَيْثَمَةَ
لَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَ والِدَه، لَعَنَ اللَّهُ مَن ذَبَحَ لِغَيرِ اللَّهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحدِثًا، لَعَنَ اللَّهُ مَن غَيَّرَ مَنارَ الأرضِ" (¬١). لَفظُ حَديثِ أبى الحَسَنِ الخُسرَوجِردِىِّ، رَواه مسلمٌ عن سُرَيجٍ وأبِى خَيثَمَةَ (¬٢). بابٌ: لَيسَ لِعِرقٍ ظالِمٍ حَقٌّ
١١٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا الصُّوفِيُّ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زُهَيْرٌ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالَا: ثنا ⦗١٦٤⦘ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلِيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: " لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُرَيْجٍ وَأَبِي خَيْثَمَةَ