مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ، يَعْنِي ظُلْمًا ، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ "
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ، يَعْنِي ظُلْمًا ، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ "
١١٦٤٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَمْرِو بن أَبِي جَعْفَرٍ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أَوْسٍ ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بن زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بن الحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: وَمَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ، يَعْنِي ظُلْمًا، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لاَ أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا، قَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ.
١١٦٤٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَمْرِو بن أَبِي جَعْفَرٍ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أَوْسٍ ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بن زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بن الحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: وَمَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ، يَعْنِي ظُلْمًا، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لاَ أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا، قَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ.٦/٩٨
مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ يَعنِى ظُلمًا طُوَّقَه (٥) إلَى سَبعِ أرَضينَ" . فقالَ له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنَةً بعدَ هذا. فَقالَ: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبَةً فأعمِ بَصَرَها واقتُلْها فى أرضها. قال: فما ماتَت حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، فبَينا هِىَ تَمشِى فى أرضها إذ وقَعَت فى حُفرَةٍ فماتَت (٦) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى الرَّبيعِ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ أبى أُسامَةَ عن هِشامٍ (١) .
١١٥٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى - [١٦٣] - بِنْتَ أَوْسٍ ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: وَمَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ، يَعْنِي ظُلْمًا، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ" ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لَا أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا، قَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ
يقولُ: "مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ يَعنِى ظُلمًا طُوَّقَه (¬٥) إلَى سَبعِ أرَضينَ". فقالَ له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنَةً بعدَ هذا. فَقالَ: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبَةً فأعمِ بَصَرَها واقتُلْها فى أرضها. قال: فما ماتَت حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، فبَينا هِىَ تَمشِى فى أرضها إذ وقَعَت فى حُفرَةٍ فماتَت (¬٦). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى الرَّبيعِ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ أبى أُسامَةَ عن هِشامٍ (¬١).
١١٥٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى ⦗١٦٣⦘ بِنْتَ أَوْسٍ ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: وَمَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ، يَعْنِي ظُلْمًا، طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ "، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لَا أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا، قَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَبَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ