السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا ؟ قَالَ : " إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٣٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سُفيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَيْتٌ، عَن جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا؟ قَالَ: إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ.
فُلَيْتٌ العَامِرِيُّ وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ فِيهِمَا نَظَرٌ ثُمَّ تَأْوِيلُ الخَبَرِ مَا مَضَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
وَرُوِّينَا، عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ
فِي الرَّجُلِ تُسْتَهْلَكُ لَهُ الحِنْطَةُ: إِنَّ عَلَى صَاحِبِهِ لَهُ طَعَامًا مِثْلَ طَعَامِهِ، وَكَيْلاً مِثْلَ كَيْلِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٣٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سُفيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَيْتٌ، عَن جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا؟ قَالَ: إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ.
فُلَيْتٌ العَامِرِيُّ وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ فِيهِمَا نَظَرٌ ثُمَّ تَأْوِيلُ الخَبَرِ مَا مَضَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
وَرُوِّينَا، عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ
فِي الرَّجُلِ تُسْتَهْلَكُ لَهُ الحِنْطَةُ: إِنَّ عَلَى صَاحِبِهِ لَهُ طَعَامًا مِثْلَ طَعَامِهِ، وَكَيْلاً مِثْلَ كَيْلِهِ.٦/٩٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فى الرَّجُلِ تُستَهلَكُ له الحِنطَةُ: إن على صاحِبِه له طَعامًا مِثلَ طَعامِه، وكيلًا مِثلَ كَيلِهِ (٣) .
بابَّ: لا يَملِكُ أحَدَّ بالجِنايَةِ شَيئًا جَنَى عَلَيه، إلا أن يَشاءَ هو والمالِكُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَيْتٌ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ - [١٦٠] - صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا؟ قَالَ: "§إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ" فُلَيْتٌ الْعَامِرِيُّ وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ فِيهِمَا نَظَرٌ ثُمَّ تَأْوِيلُ الْخَبَرِ مَا مَضَى، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ
فِي الرَّجُلِ تُسْتَهْلَكُ لَهُ الْحِنْطَةُ: إِنَّ عَلَى صَاحِبِهِ لَهُ طَعَامًا مِثْلَ طَعَامِهِ، وَكَيْلًا مِثْلَ كَيْلِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فى الرَّجُلِ تُستَهلَكُ له الحِنطَةُ: إن على صاحِبِه له طَعامًا مِثلَ طَعامِه، وكيلًا مِثلَ كَيلِهِ (¬٣).
بابَّ: لا يَملِكُ أحَدَّ بالجِنايَةِ شَيئًا جَنَى عَلَيه، إلا أن يَشاءَ هو والمالِكُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَيْتٌ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ ⦗١٦٠⦘ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ ﵂، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا؟ قَالَ: " إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ " فُلَيْتٌ الْعَامِرِيُّ وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ فِيهِمَا نَظَرٌ ثُمَّ تَأْوِيلُ الْخَبَرِ مَا مَضَى، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ
فِي الرَّجُلِ تُسْتَهْلَكُ لَهُ الْحِنْطَةُ: إِنَّ عَلَى صَاحِبِهِ لَهُ طَعَامًا مِثْلَ طَعَامِهِ، وَكَيْلًا مِثْلَ كَيْلِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.