السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ ، فَضَرَبَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ ، فَجَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْفِلْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْعَلُ فِيهِمَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ ، وَيَقُولُ : غَارَتْ أُمُّكُمْ ، وَحَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أَتَى بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا ، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا ، وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا يَدَ الخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ الفِلْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْعَلُ فِيهِمَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: غَارَتْ أُمُّكُمْ، وَحَبَسَ الخَادِمَ حَتَّى أَتَى بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ المَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن حُمَيْدٍ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: الصَّحْفَتَانِ جَمِيعًا كَانَتَا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بَيْتَيْ زَوْجَتَيْهِ، ولَمْ يَكُنْ هُنَا تَضْمِينٌ، إِلاَّ أَنَّهُ عَاقَبَ الكَاسِرَةَ بِتَرْكِ المَكْسُورَةِ فِي بَيْتِهَا، وَنَقْلِ الصَّحِيحَةِ إِلَى بَيْتِ صَاحِبَتِهَا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا يَدَ الخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ الفِلْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْعَلُ فِيهِمَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: غَارَتْ أُمُّكُمْ، وَحَبَسَ الخَادِمَ حَتَّى أَتَى بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ المَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن حُمَيْدٍ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: الصَّحْفَتَانِ جَمِيعًا كَانَتَا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بَيْتَيْ زَوْجَتَيْهِ، ولَمْ يَكُنْ هُنَا تَضْمِينٌ، إِلاَّ أَنَّهُ عَاقَبَ الكَاسِرَةَ بِتَرْكِ المَكْسُورَةِ فِي بَيْتِهَا، وَنَقْلِ الصَّحِيحَةِ إِلَى بَيْتِ صَاحِبَتِهَا، والله أَعلَم.٦/٩٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٦٣٢ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ، حدثنا حُمَيدٌ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفَةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التى فى بَيتِها يَدَ الخادِمِ فسَقَطَتِ الصَّحفَةُ فانفَلَقَت، فجَمَعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ الفَلقَتَينِ ثُمَّ جَعَلَ يَجعَلُ فيها (١) الطَّعامَ الَذِى كان فى الصَّحفَةِ، ويَقولُ: "غارَت أُمٌّكُم" . وحَبَسَ الخادِمَ حَتَّى أُتِىَ بصَحفَةٍ مِن عِندِ التى هو فى بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفَةَ الصَّحيحَةَ إلَى التى كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورَةَ فى بَيتِ التى كَسَرَت (٢) . أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" بهَذا اللَّفظِ مِن حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ عن حُمَيدٍ (٣) .
قال
بَعضُ أهلِ العِلمِ: الصَّحفَتانِ جَميعًا كانَتا لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فى بَيتَى زَوجَتَيه، ولَم يَكُنْ هُناكَ تَضمينٌ، إلَّا أنَّه عاقَبَ الكاسِرَةَ بتَركِ المَكسورَةِ فى بَيتِها ونَقْلِ الصَّحيحَةِ إلَى بَيتِ صاحِبَتِها، واللَّهُ أعلمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٢٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ §فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْفِلْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْعَلُ فِيهِمَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: "غَارَتْ أُمُّكُمْ" ، وَحَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أَتَى بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الصَّحْفَتَانِ جَمِيعًا كَانَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتَيْ زَوْجَتَيْهِ، ولَمْ يَكُنْ هُنَا تَضْمِينٌ، إِلَّا أَنَّهُ عَاقَبَ الْكَاسِرَةَ بِتَرْكِ الْمَكْسُورَةِ فِي بَيْتِهَا، وَنَقْلِ الصَّحِيحَةِ إِلَى بَيْتِ صَاحِبَتِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٦٣٢ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ، حدثنا حُمَيدٌ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان النَّبِىُّ ﷺ عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفَةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التى فى بَيتِها يَدَ الخادِمِ فسَقَطَتِ الصَّحفَةُ فانفَلَقَت، فجَمَعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بَينَ الفَلقَتَينِ ثُمَّ جَعَلَ يَجعَلُ فيها (¬١) الطَّعامَ الَذِى كان فى الصَّحفَةِ، ويَقولُ: "غارَت أُمُّكُم". وحَبَسَ الخادِمَ حَتَّى أُتِىَ بصَحفَةٍ مِن عِندِ التى هو فى بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفَةَ الصَّحيحَةَ إلَى التى كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورَةَ فى بَيتِ التى كَسَرَت (¬٢). أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" بهَذا اللَّفظِ مِن حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ عن حُمَيدٍ (¬٣).
قال
بَعضُ أهلِ العِلمِ: الصَّحفَتانِ جَميعًا كانَتا لِلنَّبِىِّ ﷺ فى بَيتَى زَوجَتَيه، ولَم يَكُنْ هُناكَ تَضمينٌ، إلَّا أنَّه عاقَبَ الكاسِرَةَ بتَركِ المَكسورَةِ فى بَيتِها ونَقْلِ الصَّحيحَةِ إلَى بَيتِ صاحِبَتِها، واللَّهُ أعلمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٢٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الْفِلْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْعَلُ فِيهِمَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: " غَارَتْ أُمُّكُمْ "، وَحَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أَتَى بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الصَّحْفَتَانِ جَمِيعًا كَانَتَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتَيْ زَوْجَتَيْهِ، ولَمْ يَكُنْ هُنَا تَضْمِينٌ، إِلَّا أَنَّهُ عَاقَبَ الْكَاسِرَةَ بِتَرْكِ الْمَكْسُورَةِ فِي بَيْتِهَا، وَنَقْلِ الصَّحِيحَةِ إِلَى بَيْتِ صَاحِبَتِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.