السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ طَعَامٌ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ ، فَأَصَابَهَا فَرَمَى بِهِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكْتَلِهَا ، وَهِيَ تَقُولُ : وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا تَأْخُذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَا حَقَّهُ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ ؟ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ
الحَسَنِ المِهرَجانِيُّ قالا: حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الشَّيبانِىُّ،
حدثنا حامِدُ بنُ أبى حامِدٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ سَعدٍ الدَّشتَكِيُّ،
حدثنا عمرُو بنُ أبى قَيسٍ، عن عَطاءٍ، عن مُحارِبٍ، عن ابنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه
قال: لَمّا قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبى طالِبٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ لَقِيَه النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ:
"أخبِزنِى بأعجَبِ شَىءِ رأيتَه بأرضِ الحَبَشَةِ" . قال: مَرَّتِ امرأةٌ على رأسِها مِكتَلٌ
فيه طَعامٌ، فمَرَّ بها رَجُلٌ على فرَسٍ فأصابَها فرَمَى به، فجَعَلتُ أنظُرُ إلَيها وهِىَ
تُعيدُه فى مِكتَلِها وهِىَ تَقولُ: ويلٌ لَكَ يَومَ يَضَعُ المَلِكُ كُرسيَّه فيأخُذُ لِلمَظلومِ
مِنَ الظّالِمِ. فضحِكَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقالَ: "
كَيفَ تقَدَّسُ أمَّةٌ
لا تأخذ لِضَعيفِها مِن شَديدِها حَقَّه وهو غَيرُ مُتَعتَع (٣) ؟" .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ لَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ" قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ طَعَامٌ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ، فَأَصَابَهَا فَرَمَى بِهِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكْتَلِهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ: § "كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا تَأْخُذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَا حَقَّهُ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ؟"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ المِهرَجانِيُّ قالا: حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الشَّيبانِىُّ، حدثنا حامِدُ بنُ أبى حامِدٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ سَعدٍ الدَّشتَكِيُّ، حدثنا عمرُو بنُ أبى قَيسٍ، عن عَطاءٍ، عن مُحارِبٍ، عن ابنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: لَمّا قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبى طالِبٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ لَقِيَه النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: "أخبِرنِى بأعجَبِ شَئٍ رأيتَه بأرضِ الحَبَشَةِ". قال: مَرَّتِ امرأةٌ على رأسِها مِكتَلٌ فيه طَعامٌ، فمَرَّ بها رَجُلٌ على فرَسٍ فأصابَها فرَمَى به، فجَعَلتُ أنظُرُ إلَيها وهِىَ تُعيدُه فى مِكتَلِها وهِىَ تَقولُ: ويلٌ لَكَ يَومَ يَضَعُ المَلِكُ كُرسيَّه فيأخُذُ لِلمَظلومِ مِنَ الظّالِمِ. فضحِكَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقالَ: "
كَيفَ تقَدَّسُ أمَّةٌ لا تأخذ لِضَعيفِها مِن شَديدِها حَقَّه وهو غَيرُ مُتَعتَع (¬٣)؟ ".
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ لَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ " قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ طَعَامٌ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ، فَأَصَابَهَا فَرَمَى بِهِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكْتَلِهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَيْلٌ لَكَ يَوْمَ يَضَعُ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ: "
كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا تَأْخُذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَا حَقَّهُ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ؟ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.