السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَنَا زَعِيمٌ ، وَالزَّعِيمُ : الْحَمِيلُ ، لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا ، وَلا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا ، يَمُوتُ حَيْثُ يَشَاءُ أَنْ يَمُوتَ "
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٠٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبو هَانِئٍ، عَن عَمْرِو بن مَالِكٍ الجَنْبِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بن عُبَيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: أَنَا زَعِيمٌ، وَالزَّعِيمُ: الحَمِيلُ، لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلاَ مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا، يَمُوتُ حَيْثُ يَشَاءُ أَنْ يَمُوتَ.
وَذَكَرَ المُزَنِيُّ هَا هُنَا حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي الضَّمَانِ، وَإِسْنَادُ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ضَعِيفٌ.٦/٧٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أنا زَعيمٌ - والزَّعيمُ
الحَميلُ- لِمَن آمَنَ بى وأسلَمَ وجاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ ببَيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ وببَيتٍ في
وسَطِ الجَنَّةِ، وأنا زَعيمٌ لِمَن آمَنَ بى وأسلَمَ وهاجَرَ ببَيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ وبِبَيتٍ في
وسَطِ الجَنَّةِ وبِبَيتٍ في أعلَى غُرَفِ الجَنَّةِ، فمَن فعَلَ ذَلِكَ فلَم يَدَعْ لِلخَيرِ مَطلَبًا ولا مِنَ
الشَّرِّ مَهرَبًا يَموتُ حَيثُ يَشاءُ أن يَموتَ "(٣). وذَكَرَ المُزَنِيُّ ههنا حَديثَ أبي سعيدٍ
الخُدرِىِّ في الضمانِ (٤) . وإِسنادُ حَديثِ أبي سعيدٍ ضَعيف (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٩٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§أَنَا زَعِيمٌ، وَالزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ، لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا، يَمُوتُ حَيْثُ يَشَاءُ أَنْ يَمُوتَ" وَذَكَرَ الْمُزَنِيُّ هَا هُنَا حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الضَّمَانِ، وَإِسْنَادُ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ضَعِيفٌ، فَالْأَوْلَى بِنَا أَنْ نُقَدِّمَ مَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أنا زَعيمٌ -والزَّعيمُ الحَميلُ- لِمَن آمَنَ بى وأسلَمَ وجاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ ببَيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ وببَيتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ، وأنا زَعيمٌ لِمَن آمَنَ بى وأسلَمَ وهاجَرَ ببَيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ وبِبَيتٍ في وسَطِ الجَنَّةِ وبِبَيتٍ في أعلَى غُرَفِ الجَنَّةِ، فمَن فعَلَ ذَلِكَ فلَم يَدَعْ لِلخَيرِ مَطلَبًا ولا مِنَ الشَّرِّ مَهرَبًا يَموتُ حَيثُ يَشاءُ أن يَموتَ" (¬٣). وذَكَرَ المُزَنِيُّ ههنا حَديثَ أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ في الضمانِ (¬٤). وإِسنادُ حَديثِ أبي سعيدٍ ضَعيفٌ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٣٩٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَنَا زَعِيمٌ، وَالزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ، لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا، يَمُوتُ حَيْثُ يَشَاءُ أَنْ يَمُوتَ " وَذَكَرَ الْمُزَنِيُّ هَا هُنَا حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الضَّمَانِ، وَإِسْنَادُ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ضَعِيفٌ، فَالْأَوْلَى بِنَا أَنْ نُقَدِّمَ مَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.