مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً ، فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ "
مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً ، فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ "
١٠٨٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، قَالَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ. قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ، عَن ابْنِ سِيرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ وَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلاَثًا، قَالَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَالتَّمْرُ أَكْثَرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالمُرَادُ بِالطَّعَامِ فِي هَذَا الخَبَرِ التَّمْرُ فَقَدْ قَالَ: لاَ سَمْرَاءَ.
١٠٨٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، قَالَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفَةَ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ. قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ، عَن ابْنِ سِيرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ وَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلاَثًا، قَالَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَالتَّمْرُ أَكْثَرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالمُرَادُ بِالطَّعَامِ فِي هَذَا الخَبَرِ التَّمْرُ فَقَدْ قَالَ: لاَ سَمْرَاءَ.٥/٣١٨
١٠٧٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , قَالَ: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ , ثنا عَوْفٌ , عَنْ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ" قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ وَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثًا , قَالَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَالتَّمْرُ أَكْثَرُ قَالَ الشَّيْخُ: وَالْمُرَادُ بِالطَّعَامِ فِي هَذَا الْخَبَرِ التَّمْرُ فَقَدْ قَالَ: لَا سَمْرَاءَ
١٠٨٢٢ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا هَوذَةُ بنُ خَليفَةَ، حدثنا عَوفٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال [رسولُ اللَّهِ] (¬١) ﷺ: " مَنِ اشتَرَى لِقْحَةً مُصرّاةً، أو شاةً مُصَرّاةً، فحَلَبَها فهو بأَحَدِ النَّظَرَينِ بالخيارِ، إن شاءَ رَدَّها وِإناءً مِن طَعامٍ" (¬٢). قال البخاريُّ: وقالَ بَعضُهُم عن ابنِ سيرينَ: "صاعًا مِن طَعامٍ، وهو بالخيارِ ثَلاثًا". قال البخاريُّ: والتَّمرُ أكثَرُ (¬٣). قال الشيخُ: والمُرادُ بالطعامِ في هذا الخَبَرِ التَّمرُ فقَد قال: "لا سَمراءَ".
١٠٧٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ " قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ وَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثًا، قَالَ الْبُخَارِيُّ ﵀: وَالتَّمْرُ أَكْثَرُ قَالَ الشَّيْخُ: وَالْمُرَادُ بِالطَّعَامِ فِي هَذَا الْخَبَرِ التَّمْرُ فَقَدْ قَالَ: لَا سَمْرَاءَ