السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا , وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ , وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِينَ ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا حَامِدُ بن عُمَرَ البَكْرَاوِيُّ، وَأَحمَدُ بن عَبدَةَ الضَّبِّيُّ، عَن عَبدِ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَمِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِينَ وَمِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن حَامِدِ بن عُمَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا حَامِدُ بن عُمَرَ البَكْرَاوِيُّ، وَأَحمَدُ بن عَبدَةَ الضَّبِّيُّ، عَن عَبدِ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَمِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِينَ وَمِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن حَامِدِ بن عُمَرَ.٥/٢٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فى
السَّفَرِ، والخَليفَةُ فى الأهلِ، اللَّهُمَّ اصحَبنَا فى سَفَرِنا، واخلُفْنا فى أهلِنا، اللَّهُمَّ إنِّى
أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبَةِ المُنْقَلَبِ، ومِنَ الحَوْرِ بَعدَ الكَوْنِ (١) ، ومِن دَعوَةِ
المَظلومينَ، ومِن سوءِ المَنظَرِ فى الأهلِ والمالِ" (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن
حامِدِ بنِ عُمَرَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ , وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ , قَالَ: § "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا , وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا , اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ , وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِينَ وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر، والخَليفَةُ في الأهل، اللَّهُمَّ اصحَبنَا في سَفَرِنا، واخلُفْنا في أهلِنا، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبَةِ المُنْقَلَب، ومِنَ الحَوْرِ بَعدَ الكَوْنِ (¬١)، ومِن دَعوَةِ المَظلومينَ، ومِن سوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن حامِدِ بنِ عُمَرَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: " اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِينَ وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.