السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ , وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ , وَلا يَحْمِلَ عَلَيْهِمْ بِسِلاحٍ ، وَلا يُقِيمَ بِهَا إِلا مَا أَحَبُّوا , فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ , فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلاثًا ، أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ ، فَخَرَجَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠١٧٤- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا سَعْدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ الحَمِيدِ العَوْفِيَّ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ العَامَ المُقْبِلَ، وَلاَ يَحْمِلَ عَلَيْهِمْ بِسِلاَحٍ، وَلاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلاَثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠١٧٤- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا سَعْدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ الحَمِيدِ العَوْفِيَّ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ العَامَ المُقْبِلَ، وَلاَ يَحْمِلَ عَلَيْهِمْ بِسِلاَحٍ، وَلاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلاَثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ.٥/٢١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرَ، أن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -
خَرَجَ مُعتَمِرًا فحالَ كُفّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رأسَه
بالحُدَيبيَةِ، وقاضاهُم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ عَلَيهِم بسِلاحٍ،
ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبّوا. فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ كما كان صالَحَهُم، فلَمّا
أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٨١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا تَمْتَامٌ , يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ غَالِبٍ , ثنا سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَوْفِيَّ , ثنا فُلَيْحٌ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ "- [٣٥٥] - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ هَدْيَهُ , وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ , وَلَا يَحْمِلَ عَلَيْهِمْ بِسِلَاحٍ وَلَا يُقِيمَ بِهَا إِلَّا مَا أَحَبُّوا , فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ , فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خَرَجَ مُعتَمِرًا فحالَ كُفّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيت، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رأسَه بالحُدَيبيَة، وقاضاهُم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ عَلَيهِم بسِلاحٍ، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبّوا. فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ كما كان صالَحَهُم، فلَمّا أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٨١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا تَمْتَامٌ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ غَالِبٍ، ثنا سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَوْفِيَّ، ثنا فُلَيْحٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " ⦗٣٥٥⦘ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلَا يَحْمِلَ عَلَيْهِمْ بِسِلَاحٍ وَلَا يُقِيمَ بِهَا إِلَّا مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.