السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ , فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَرَكِبْتُ ، فَأَخَذْتُ رُمْحِي فَسَقَطَتْ سَوْطِي ، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي : نَاوِلُونِي , وَكَانُوا مُحْرِمِينَ ، فَقَالُوا : لا وَاللَّهِ لا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ , فَتَنَاوَلْتُ سَوْطِي , ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ وَرَاءَ أَكَمَةٍ ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَعَقَرْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي , فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كُلُوهُ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا تَأْكُلُوهُ , قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا ، فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ ، فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : هُوَ حَلالٌ فَكُلُوهُ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٩٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَتا أبو بكرِ ابنُ
إسحاقَ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا
صالِحُ بنُ كَيسانَ قال: سَمِعتُ أبا محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ أبا قَتادَةَ يقولُ:
خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إذا كُنّا بالقاحَةِ (١) ومِنّا المُحرِمُ وغَيرُ المُحرِمِ،
إذ بَصرْتُ بأصحابِى يَتَراءَونَ شَيئًا، فنَظَرتُ (٢) فإِذا أنا بحِمارِ وحشٍ،
فأسرَجتُ فرَسِى ورَكِبتُ، فأخَذتُ رُمحِى، فسَقَطَت سَوطى فقُلتُ
لأصحابِى: ناوِلونِي. وكانوا مُحرِمينَ فقالوا: لا واللَّهِ، لا نُعينُكَ عَلَيه
بشَىءٍ. فتَناوَلتُ سَوطى، ثُمَّ أتَيتُ الحِمارَ مِن خَلفِه وهو وراءَ أكَمَةٍ، فطَعَنتُه
برُمحِى، فعَقَرتُه فأتَيتُ به أصحابِى، فقالَ بَعضهُم: كُلُوه. وقالَ بَعضهُم: لا
تأكُلوه. قال: و كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمامَنا، فحَرَّكتُ فرَسِى فأدرَكتُه، فسألتُه
فقالَ: "
هو حَلالٌ فكُلُوه" (٣) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ
عبدِ اللَّهِ، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ، عن سُفيانَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْحُمَيْدِيُّ , ثنا سُفْيَانُ , ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ , يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْقَاحَةِ وَمِنَّا الْمُحْرِمُ , وَغَيْرُ الْمُحْرِمِ إِذْ بَصُرْتُ بِأَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا , فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ , فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَرَكِبْتُ فَأَخَذْتُ رُمْحِي فَسَقَطَتْ سَوْطِي فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: نَاوِلُونِي , وَكَانُوا مُحْرِمِينَ فَقَالُوا: لَا وَاللهِ لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ , فَتَنَاوَلْتُ سَوْطِي , ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ وَرَاءَ أَكَمَةٍ - [٣٠٧] - فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَعَقَرْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوهُ , قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ: § "هُوَ حَلَالٌ فَكُلُوهُ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ , عَنْ سُفْيَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ، يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْقَاحَةِ وَمِنَّا الْمُحْرِمُ، وَغَيْرُ الْمُحْرِمِ إِذْ بَصُرْتُ بِأَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ، فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَرَكِبْتُ فَأَخَذْتُ رُمْحِي فَسَقَطَتْ سَوْطِي فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: نَاوِلُونِي، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ فَقَالُوا: لَا وَاللهِ لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، فَتَنَاوَلْتُ سَوْطِي، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ وَرَاءَ أَكَمَةٍ ⦗٣٠٧⦘ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَعَقَرْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوهُ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَامَنَا فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: " هُوَ حَلَالٌ فَكُلُوهُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ