حَاضَتْ , فَقَالَ لَهَا : عَقْرِي حَلْقِي ، لُغَةُ قُرَيْشٍ : إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا , ثُمَّ قَالَ : أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ يَعْنِي : الطَّوَافَ , قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : فَانْفِرِي إِذًا "
حَاضَتْ , فَقَالَ لَهَا : عَقْرِي حَلْقِي ، لُغَةُ قُرَيْشٍ : إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا , ثُمَّ قَالَ : أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ يَعْنِي : الطَّوَافَ , قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : فَانْفِرِي إِذًا "
٩٨٤١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ الفَقِيهُ، بِطُوسَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن مَحْمُوَيَهِ العَسْكَرِيُّ بِالبَصْرَةِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا الحَكَمُ، عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَن الأَسْوَدِ بن يَزِيدَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَنْفِرَ فَرَأَى صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً، أَوْ حَزِينَةً؛ لأَنَّهَا حَاضَتْ، فَقَالَ لَهَا: عَقْرَى حَلْقَى, لُغَةُ قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ يَعْنِي الطَّوَافَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْفِرِي إِذًا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ بن أَبِي إِيَاسٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن شُعْبَةَ.
٩٨٤١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ الفَقِيهُ، بِطُوسَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن مَحْمُوَيَهِ العَسْكَرِيُّ بِالبَصْرَةِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا الحَكَمُ، عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَن الأَسْوَدِ بن يَزِيدَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَنْفِرَ فَرَأَى صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً، أَوْ حَزِينَةً؛ لأَنَّهَا حَاضَتْ، فَقَالَ لَهَا: عَقْرَى حَلْقَى, لُغَةُ قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ يَعْنِي الطَّوَافَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْفِرِي إِذًا. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ بن أَبِي إِيَاسٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن شُعْبَةَ.٥/١٦٢
لها: "عَقرَى (٣) حَلقَى (٤) " - لُغَةُ قُرَيشٍ - "إنَّكِ لَحابِسَتُنا!" . ثُمَّ قال: "أمَا كُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟" . يَعنِى الطَّوافَ، قالَت: نَعَم. قال: "فانفِرِى إِذَن" (٥) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ بنِ أبى إياسٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن شُعبَةَ (٦) .
٩٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ الْفَقِيهُ , بِطُوسَ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ - [٢٦٦] - الْقَلَانِسِيُّ , ثنا آدَمُ , ثنا شُعْبَةُ , ثنا الْحَكَمُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ , عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا , قَالَتْ: §أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ فَرَأَى صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً , أَوْ حَزِينَةً؛ لِأَنَّهَا حَاضَتْ , فَقَالَ لَهَا: "عَقْرَى حَلْقَى" لُغَةُ , قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ", ثُمَّ قَالَ:" أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ "يَعْنِي الطَّوَافَ , قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ:" فَانْفِرِي إِذًا " , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ , عَنْ شُعْبَةَ
أن يَنفِرَ فرَأى صَفيَّةَ ﵂ على بابِ خِبائها كَئيبَةً أو (¬٢) حَزينَةً لأنَّها حاضَت، فقالَ لها: "عَقرَى (¬٣) حَلقَى (¬٤) " -لُغَةُ قُرَيشٍ- "إنَّكِ لَحابِسَتُنا! ". ثُمَّ قال: "أمَا كُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟ ". يَعنِى الطَّوافَ، قالَت: نَعَم. قال: "فانفِرِى إِذَن" (¬٥). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ بنِ أبى إياسٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن شُعبَةَ (¬٦).
٩٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ الْفَقِيهُ، بِطُوسَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ⦗٢٦٦⦘ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْفِرَ فَرَأَى صَفِيَّةَ ﵂ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً، أَوْ حَزِينَةً؛ لِأَنَّهَا حَاضَتْ، فَقَالَ لَهَا: " عَقْرَى حَلْقَى " لُغَةُ، قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا "، ثُمَّ قَالَ: " أَمَا كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ " يَعْنِي الطَّوَافَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْفِرِي إِذًا "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنْ شُعْبَةَ