السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا بِنَا حَاجَةٌ وَلا بُخْلٌ ، قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ ، فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ ، وَقَالَ : أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ ، كَذَا فَاصْنَعُوا ، فَلا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٣٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، وَأَبو بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالُوا: أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ اللَّبَنَ، وَالعَسَلَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الحَمْدُ لِلَّهِ مَا بِنَا حَاجَةٌ، وَلاَ بُخْلٌ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا فَلاَ نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن مِنْهَالٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٣٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، وَأَبو بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالُوا: أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ اللَّبَنَ، وَالعَسَلَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الحَمْدُ لِلَّهِ مَا بِنَا حَاجَةٌ، وَلاَ بُخْلٌ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا فَلاَ نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن مِنْهَالٍ.٥/١٤٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابنُ عباسٍ: الحَمدُ للهِ ما بنا حاجَةٌ ولا بُخلٌ، قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - على راحِلَتِه وخَلفَه أُسامَةُ فاستَسقَى، فأتَيناه بإِناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِبَ وسَقَى فضلَه أُسامَةَ وقالَ: "أحسَنتُم وأَجمَلتُم، كَذا فاصنَعوا" . فلا نُريدُ تَغييرَ مما أمَرَ به رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ مِنهالٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٦٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ , وَأَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ , قَالُوا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , ثنا حُمَيْدٌ , عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ , قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ , فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ اللَّبَنَ , وَالْعَسَلَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا بِنَا حَاجَةٌ وَلَا بُخْلٌ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: "§أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ" كَذَا فَاصْنَعُوا فَلَا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ مِنهالٍ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٦٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالُوا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ اللَّبَنَ، وَالْعَسَلَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا بِنَا حَاجَةٌ وَلَا بُخْلٌ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: " أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ" كَذَا فَاصْنَعُوا فَلَا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.