السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ , وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ , وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً , وَالثَّبِطَةَ : الثَّقِيلَةَ ، يَقُولُهُ الْقَاسِمُ ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لَهَا , فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ , وَحُبِسْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا فَدَفَعْنَا بِدَفْعِهِ ، وَلأَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ فَأَكُونَ أَدْفَعُ بِإِذْنِهِ قَبْلَ النَّاسِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن أبي نُعَيمٍ عن أفلَحَ، ورَواه مسلمٌ عن القَعنَبِىِّ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٥١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرْشِيُّ , ثنا الْقَعْنَبِيُّ , أنبأ أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: "اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ , وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ , وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً" , و "الثَّبِطَةَ الثَّقِيلَةَ" - يَقُولُهُ الْقَاسِمُ - قَالَتْ: § "فَأَذِنَ لَهَا , فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ , وَحُبِسْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا فَدَفَعْنَا بِدَفْعِهِ وَلَأَنْ أَكُونَ أسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ فَأَكُونَ أَدْفَعُ بِإِذْنِهِ قَبْلَ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ , عَنْ أَفْلَحَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كما استأذَنَت سَودَةُ فأكونَ أدفَعُ بإِذنِه قَبلَ النّاسِ، أحَبُّ إلَىَّ مِن مَفروحٍ بهِ (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ عن أفلَحَ، ورَواه مسلمٌ عن القَعنَبِىِّ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٥١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرْشِيُّ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، أنبأ أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: " اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً "، و" الثَّبِطَةَ الثَّقِيلَةَ " - يَقُولُهُ الْقَاسِمُ - قَالَتْ: " فَأَذِنَ لَهَا، فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ، وَحُبِسْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا فَدَفَعْنَا بِدَفْعِهِ وَلَأَنْ أَكُونَ أسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ فَأَكُونَ أَدْفَعُ بِإِذْنِهِ قَبْلَ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ أَفْلَحَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.