السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَقُولُ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ , وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ , وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ ، وَنُحِبُّ مَلائِكَتَكَ , وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ , اللَّهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ , وَإِلَى مَلائِكَتِكَ , وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ , وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ , اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى , وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى , وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٢٠- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن شُعَيْبِ البَزْمِهْرَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن أَيُّوبَ بن أَبِي تَمِيمَةَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ
عَلَى الصَّفَا: اللهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ، وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ، اللهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَلاَئِكَتَكَ، وَأَنْبِيَاءَكَ، وَرُسُلَكَ وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِكَ، وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، اللهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا العُسْرَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ المُتَّقِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٤٢٠- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن شُعَيْبِ البَزْمِهْرَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن أَيُّوبَ بن أَبِي تَمِيمَةَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ
عَلَى الصَّفَا: اللهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ، وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ، اللهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَلاَئِكَتَكَ، وَأَنْبِيَاءَكَ، وَرُسُلَكَ وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِكَ، وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، اللهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا العُسْرَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ المُتَّقِينَ.٥/٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
على الصَّفا: اللَّهُمَّ اعصِمْنا بدينِكَ وطَواعيَتِكَ وطَواعيَةِ رسولِكِ، وجَنِّبْنا حُدودَكَ، اللَّهُمَّ اجعَلْنا نُحِبُّكَ ونُحِبُّ مَلائكَتَكَ وأنبياءَكَ ورُسُلَكَ، ونُحِبُّ عِبادَكَ الصّالِحينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنا إلَيكَ وإِلَى مَلائكَتِكَ وإِلَى أنبيائِكَ ورُسُلِكَ وإِلَى عِبادِكَ الصّالِحينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنا لِليُسرَى وجَنِّبْنا العُسرَى، واغفِرْ لَنا في الآخِرَةِ والأولَى، واجعَلْنا مِن أئمَّةِ المُتَّقينَ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
على الصَّفا: اللَّهُمَّ اعصِمْنا بدينِكَ وطَواعيَتِكَ وطَواعيَةِ رسولِكِ، وجَنِّبْنا حُدودَكَ، اللَّهُمَّ اجعَلْنا نُحِبُّكَ ونُحِبُّ مَلائكَتَكَ وأنبياءَكَ ورُسُلَكَ، ونُحِبُّ عِبادَكَ الصّالِحينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنا إلَيكَ وإِلَى مَلائكَتِكَ وإِلَى أنبيائِكَ ورُسُلِكَ وإِلَى عِبادِكَ الصّالِحينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنا لِليُسرَى وجَنِّبْنا العُسرَى، واغفِرْ لَنا في الآخِرَةِ والأولَى، واجعَلْنا مِن أئمَّةِ المُتَّقينَ (¬١).