السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لا تُخَالِطُهُمْ , فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتْ : انْطَلِقِي عَنْكِ ، فَأَبَتْ ، فَخَرَجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ , وَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ ، وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ ، قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلَنْ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ , وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَا وَعُبَيْدٌ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ ، فَقُلْتُ : وَمَا حِجَابُهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ , وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد النسوي عن حماد بن شاكر عن محمد بن إسماعيل عن لي عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال

٩٣٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبو عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ، قَالَ: كَيْفَ تَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قُلْتُ: أَبَعَدَ الحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟ قَالَ: إِي لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْرَكَتُهُ بَعْدَ الحِجَابِ، قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُخَالِطْنَ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لاَ تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: انْطَلِقِي عَنْكِ فَأَبَتْ فَخَرَجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ، وَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ البَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلَنْ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ، وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَا وَعُبَيدٌ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فَقُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» هَكَذَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد النسوي عن حماد بن شاكر عن محمد بن إسماعيل عن لي عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال

٩٣٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبو عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ، قَالَ: كَيْفَ تَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قُلْتُ: أَبَعَدَ الحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟ قَالَ: إِي لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْرَكَتُهُ بَعْدَ الحِجَابِ، قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُخَالِطْنَ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لاَ تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: انْطَلِقِي عَنْكِ فَأَبَتْ فَخَرَجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ، وَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ البَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلَنْ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ، وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَا وَعُبَيدٌ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فَقُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» هَكَذَا.٥/٧٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

امرأةٌ: انطَلِقِى نَستَلِمْ يا أُمَّ المُؤمِنينَ. قالَت: انطَلِقِى عَنكِ (٤) . فأبَت، فخَرَجنَ مُتَنَكِّراتٍ باللَّيلِ ويَطُفنَ مَعَ الرِّجالِ، ولَكِنَّهُنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ البَيتَ قُمنَ حَتَّى يَدخُلنَ وأُخرِجَ الرِّجالُ، وكُنتُ آتِى عائشةَ - رضي الله عنها - أنا وعُبَيدٌ وهِىَ مُجاوِرَةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ (٥) . فقلتُ: وما حِجابُها؟ قال: هِىَ في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ (٦) لها غِشاءٌ، وما بَينَنا وبَينَها غَيرُ ذَلِكَ، ورأيتُ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد النسوي عن حماد بن شاكر عن محمد بن إسماعيل عن لي عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال

٩٢٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ , ثنا حَمَّادُ بْنُ شَاكِرٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ , قَالَ: §كَيْفَ تَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: أَبَعَدَ الْحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟ قَالَ: إِي لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْرَكَتُهُ بَعْدَ الْحِجَابِ , قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُخَالِطْنَ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لَا تُخَالِطُهُمْ , فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتْ: "انْطَلِقِي عَنْكِ" فَأَبَتْ فَخَرَجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ , وَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُنَّ - [١٢٨] - كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلَنْ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ , وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَا وَعُبَيْدٌ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فَقُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ , وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ هَكَذَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

امرأةٌ: انطَلِقِى نَستَلِمْ يا أُمَّ المُؤمِنينَ. قالَت: انطَلِقِى عَنكِ (¬٤). فأبَت، فخَرَجنَ مُتَنَكِّراتٍ باللَّيلِ ويَطُفنَ مَعَ الرِّجالِ، ولَكِنَّهُنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ البَيتَ قُمنَ حَتَّى يَدخُلنَ وأُخرِجَ الرِّجالُ، وكُنتُ آتِى عائشةَ ﵂ أنا وعُبَيدٌ وهِىَ مُجاوِرَةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ (¬٥). فقلتُ: وما حِجابُها؟ قال: هِىَ في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ (¬٦) لها غِشاءٌ، وما بَينَنا وبَينَها غَيرُ ذَلِكَ، ورأيتُ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد النسوي عن حماد بن شاكر عن محمد بن إسماعيل عن لي عمرو بن علي عن أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال

٩٢٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ شَاكِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ، قَالَ: كَيْفَ تَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قُلْتُ: أَبَعَدَ الْحِجَابِ أَوْ قَبْلُ؟ قَالَ: إِي لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْرَكَتُهُ بَعْدَ الْحِجَابِ، قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُخَالِطْنَ كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لَا تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: " انْطَلِقِي عَنْكِ " فَأَبَتْ فَخَرَجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ، وَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُنَّ ⦗١٢٨⦘ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلَنْ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ، وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ ﵂ أَنَا وَعُبَيْدٌ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فَقُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ هَكَذَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.