السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَسِرْنَا فِي رَكِبٍ فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : غَنِّنَا يَا خَوَّاتُ , فَغَنَّاهُمْ ، فَقَالُوا : غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَعُوا أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ يَعْنِي : مِنْ شِعْرِهِ , قَالَ : فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ , فَقَدْ أَسْحَرْنَا , فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَلُمَّ إِلَى رَجُلٍ أَرْجُو أَلا يَكُونَ شَرًّا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَتَنَحَّيْتُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّيْنَا الْفَجْرَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٢٥٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَزْهَرِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن ضَمْرَةَ بن سَعِيدٍ، عَن قَيْسِ بن أَبِي حُذَيْفَةَ، عَن خَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَسِرْنَا فِي رَكِبٍ فِيهِمْ أَبو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: فَقَالَ القَوْمُ: غَنِّنَا يَا خَوَّاتُ، فَغَنَّاهُمْ فَقَالُوا: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: دَعُوا أَبَا عَبدِ اللهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ، فَقَدْ أَسْحَرْنَا، فَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ رَضيَ الله عَنه: هَلُمَّ إِلَى رَجُلٍ أَرْجُو أَلاَّ يَكُونَ شَرًّا مِنْ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ وَأَبو عُبَيدَةَ فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّيْنَا الفَجْرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٢٥٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَزْهَرِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن ضَمْرَةَ بن سَعِيدٍ، عَن قَيْسِ بن أَبِي حُذَيْفَةَ، عَن خَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَسِرْنَا فِي رَكِبٍ فِيهِمْ أَبو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاحِ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: فَقَالَ القَوْمُ: غَنِّنَا يَا خَوَّاتُ، فَغَنَّاهُمْ فَقَالُوا: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: دَعُوا أَبَا عَبدِ اللهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ، فَقَدْ أَسْحَرْنَا، فَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ رَضيَ الله عَنه: هَلُمَّ إِلَى رَجُلٍ أَرْجُو أَلاَّ يَكُونَ شَرًّا مِنْ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ وَأَبو عُبَيدَةَ فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّيْنَا الفَجْرَ.٥/٦٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُمَرُ - رضي الله عنه دَعوا أبا عبدِ اللهِ يَتَغَنَّى (٢) مِن بُنَيّاتِ فُؤادِه. يَعنِى مِن شِعرِه. قال: فما زِلتُ أُغَنّيهِم حَتَّى إذا كان السَّحَرُ فقالَ عُمَرُ: ارفَعْ لِسانَكَ يا خَوّاتُ فقَد أسحَرْنا. فقال أبو عُبَيدَةَ - رضي الله عنه هَلُمَّ إلَى رَجُلٍ أرجو ألَّا يَكونَ شَرًّا مِن عُمَرَ - رضي الله عنه -. قال: فتَنَحَّيتُ وأبو عُبَيدَةَ، فما زِلْنا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّينا (٣) الفَجرَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ , ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا فُلَيْحٌ , عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ , عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَسِرْنَا فِي رَكِبٍ فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: §- [١١١] - غَنِّنَا يَا خَوَّاتُ , فَغَنَّاهُمْ فَقَالُوا: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: دَعُوا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ , قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ , فَقَدْ أَسْحَرْنَا , فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هَلُمَّ إِلَى رَجُلٍ أَرْجُو أَلَّا يَكُونَ شَرًّا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّيْنَا الْفَجْرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فقالوا: غننا من شعر ضرار (¬١
عُمَرُ ﵁: دَعوا أبا عبدِ اللهِ يَتَغَنَّى (¬٢) مِن بُنَيّاتِ فُؤادِه. يَعنِى مِن شِعرِه. قال: فما زِلتُ أُغَنّيهِم حَتَّى إذا كان السَّحَرُ فقالَ عُمَرُ: ارفَعْ لِسانَكَ يا خَوّاتُ فقَد أسحَرْنا. فقال أبو عُبَيدَةَ ﵁: هَلُمَّ إلَى رَجُلٍ أرجو ألَّا يَكونَ شَرًّا مِن عُمَرَ ﵁. قال: فتَنَحَّيتُ وأبو عُبَيدَةَ، فما زِلْنا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّينا (¬٣) الفَجرَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا فُلَيْحٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: فَسِرْنَا فِي رَكِبٍ فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵄ قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: ⦗١١١⦘ غَنِّنَا يَا خَوَّاتُ، فَغَنَّاهُمْ فَقَالُوا: غَنِّنَا مِنْ شِعْرِ ضِرَارٍ فَقَالَ عُمَرُ ﵁: دَعُوا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: ارْفَعْ لِسَانَكَ يَا خَوَّاتُ، فَقَدْ أَسْحَرْنَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ ﵁: هَلُمَّ إِلَى رَجُلٍ أَرْجُو أَلَّا يَكُونَ شَرًّا مِنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّيْنَا الْفَجْرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.