السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَمَّا الأَرْكَانُ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ إِلا الْيَمَانِيَّيْنِ ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا , فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا , وَأَمَّا الصُّفْرَةُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْبُغُ بِهَا ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغُ بِهَا , وَأَمَّا الإِهْلالُ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٠٥٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ رَحِمَهُ اللهُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، عَن مَالِكٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن عُبَيدِ بن جُرَيْجٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا، قَالَ: مَا هُنَّ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ لاَ تَمَسُّ مِنَ الأَرْكَانِ إِلاَّ اليَمَانِيَّيَيْنِ، رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ النَّاسُ، إِذَا رَأَوَا الهِلاَلَ وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ حَتَّى يَكُونَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمَسُّ إِلاَّ اليَمَانِيَّيَيْنِ وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصْبُغُ بِهَا؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغُ بِهَا، وَأَمَّا الإِهْلاَلُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ، ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٠٥٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ رَحِمَهُ اللهُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، عَن مَالِكٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن عُبَيدِ بن جُرَيْجٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبدِ اللهِ بن عُمَرَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا، قَالَ: مَا هُنَّ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ لاَ تَمَسُّ مِنَ الأَرْكَانِ إِلاَّ اليَمَانِيَّيَيْنِ، رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ النَّاسُ، إِذَا رَأَوَا الهِلاَلَ وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ حَتَّى يَكُونَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَمَسُّ إِلاَّ اليَمَانِيَّيَيْنِ وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصْبُغُ بِهَا؛ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغُ بِهَا، وَأَمَّا الإِهْلاَلُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ، ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن مَالِكٍ.٥/٣٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبدُ اللَّهِ: أمّا الأركانُ فإِنِّى لَم أرَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمَسُّ إلَّا اليَمانيَينِ، وأَمّا النِّعالُ السِّبتيَّةَ فإِنِّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَلبَسُ النِّعالَ التي لَيسَ فيها شَعَرٌ ويَتَوَضّأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أن ألبَسَها، وأَمّا الصُّفرَةُ فإِنِّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصبُغُ بها فأَنا أُحِبُّ أن أصبُغَ بها، وأَمّا الاهلالُ فإِنِّى لَم أرَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُهِلُّ حَتَّى تَنبَعِثَ به راحِلَتُه (١) . لَفظُ حَديثِ أبي داودَ. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن مالكٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يُهِلُّ حَتَّى تَنبَعِثَ به راحِلَتُه (¬١). لَفظُ حَديثِ أبي داودَ. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن مالكٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.