السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ، فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ , وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ ، وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ وَلأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ. فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ يُرِيدُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ. وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ الحَافِظِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ وَلأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ. فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ يُرِيدُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ. وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ الحَافِظِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ.٥/٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فهُنَّ لَهُنَّ ولِمَن أتَى عَلَيهِنَّ مِن غَيرِ أهلِهِنَّ مِمَّن يُريدُ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان دونَهُنَّ فمُهَلُّه مِن أهلِه، وكَذَاكَ وكَذَاكَ حَتَّى أهلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنها (٣) . لَفظ حَديثِ أبى عبدِ اللَّهِ الحافظِ، رَواه البخاريُّ في" الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ , وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ. وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا" - [٤٤] - لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لأهلِ المَدينَةِ ذا الحُلَيفَةِ، ولأهلِ الشّامِ الجُحفَةَ، ولأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ؛ فهُنَّ لَهُنَّ ولِمَن أتَى عَلَيهِنَّ مِن غَيرِ أهلِهِنَّ مِمَّن يُريدُ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان دونَهُنَّ فمُهَلُّه مِن أهلِه، وكَذَاكَ وكَذَاكَ حَتَّى أهلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنها (¬٣). لَفظ حَديثِ أبى عبدِ اللَّهِ الحافظِ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ. وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا " ⦗٤٤⦘ لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي الرَّبِيعِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.