حَدَّ لأَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَهُوَ يَجُورُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَإِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ قَرْنًا شَقَّ عَلَيْنَا , قَالَ : فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقِكُمْ ، قَالَ : فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ "
حَدَّ لأَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَهُوَ يَجُورُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَإِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ قَرْنًا شَقَّ عَلَيْنَا , قَالَ : فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقِكُمْ ، قَالَ : فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ "
عن عليِّ بنِ مُسلِمٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ (٣) . ورَواه يَحيَى القَطّانُ عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (٤) . وإِلَى هذا ذَهَبَ طاوُسٌ وجابِرُ بنُ زَيدٍ أبو الشَّعثاءِ ومُحَمَّدُ بنُ سيرينَ أن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يوَقِّتْه، وإِنَّما وُقِّتَ بَعدَه، واختارَه الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ (٥) ، وذَهَبَ عَطاءُ بنُ أبى رَباحٍ إلَى أن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وقَّتَه، ولَم يُسنِدْه في رِوايَةِ ابنِ جُرَيجٍ عَنه.
٨٩١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّوَابِيقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ , حدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ , ثنا - [٤١] - عُبَيْدُ اللهِ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّ لِأَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَهُوَ يَجُورُ عَنْ طَرِيقِنَا فَإِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ قَرْنًا شَقَّ عَلَيْنَا , قَالَ: "§فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقِكُمْ" قَالَ: فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ , وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ طَاوُسٌ , وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوَقِّتْهُ وَإِنَّمَا وُقِّتَ بَعْدَهُ , وَاخْتَارَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ , وَذَهَبَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ إِلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَهُ وَلَمْ يُسْنِدْهُ فِي رِوَايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْهُ
حَدَّ لأهلِ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهو يَجورُ (¬١) عن طَريقِنا، فإِن أرَدْنا أن نأتِىَ قَرنًا شَقَّ عَلَينا. قال: فانظُروا حَذوَها مِن طَريقِكم (¬٢). قال: فحَدَّ لَهُم ذاتَ عِرْقٍ. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ مُسلِمٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ (¬٣). ورَواه يَحيَى القَطّانُ عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (¬٤). وإِلَى هذا ذَهَبَ طاوُسٌ وجابِرُ بنُ زَيدٍ أبو الشَّعثاءِ ومُحَمَّدُ بنُ سيرينَ أن النَّبِىَّ ﷺ لَم يوَقِّتْه، وإِنَّما وُقِّتَ بَعدَه، واختارَه الشّافِعِىُّ ﵀ (¬٥)، وذَهَبَ عَطاءُ بنُ أبى رَباحٍ إلَى أن النَّبِىَّ ﷺ وقَّتَه، ولَم يُسنِدْه في رِوايَةِ ابنِ جُرَيجٍ عَنه.