اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ , قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةً إِلا وَهُوَ شَاهِدٌ , وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ "
اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ , قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةً إِلا وَهُوَ شَاهِدٌ , وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ "
٨٩٠٦- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ المُزَكِّي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثنا، وَقَالَ، إِسْحَاقُ، أَخبَرنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ المَسْجِدَ، فَإِذَا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَإِذَا أُنَاسٌ فِي المَسْجِدِ يُصَلُّونَ صَلاَةَ الضُّحَى قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَن صَلاَتِهِمْ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالُوا لَهُ: كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: أَرْبَعًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، قَالَ: فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَرُدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خَلْفَ الحُجْرَةِ، قَالَ: فَقَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّهْ أَلَمْ تَسْمَعِي إِلَى مَا يَقُولُ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قَالَتْ: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، ق َالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمْرَةً إِلاَّ وَهُوَ شَاهِدٌ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة، ورَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ القِصَّةِ وَلَيْسَ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ.
٨٩٠٦- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ المُزَكِّي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثنا، وَقَالَ، إِسْحَاقُ، أَخبَرنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ المَسْجِدَ، فَإِذَا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَإِذَا أُنَاسٌ فِي المَسْجِدِ يُصَلُّونَ صَلاَةَ الضُّحَى قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَن صَلاَتِهِمْ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالُوا لَهُ: كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: أَرْبَعًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، قَالَ: فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَرُدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خَلْفَ الحُجْرَةِ، قَالَ: فَقَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّهْ أَلَمْ تَسْمَعِي إِلَى مَا يَقُولُ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قَالَتْ: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَر ٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، قَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمْرَةً إِلاَّ وَهُوَ شَاهِدٌ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة، ورَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ القِصَّةِ وَلَيْسَ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ.٥/١٠
عُروَةُ: يا أُمَّهْ، ألَم تَسمَعِى إلَى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالَت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، إحداهُنَّ في رَجَبٍ. قالَت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ! ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عُمرَةً إلَّا وهو شاهِدٌ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ، ورَواه مسلمٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (٢) . وكَذَلِكَ رَواه عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ عن عائشةَ في هذه القَصَّةِ، ولَيسَ فيها ما في رِوايَةِ أبى إسحاقَ:
٨٨٣٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ قُتَيْبَةُ: ثنا , وَقَالَ , إِسْحَاقُ , أنبأ جَرِيرٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ , فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا , وَإِذَا أُنَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلَاتِهِمْ , فَقَالَ: بِدْعَةٌ , قَالَ: ثُمَّ قَالُوا لَهُ: §كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ , قَالَ: "أَرْبَعًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ" , قَالَ: فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَرُدَّ عَلَيْهِ , قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خَلْفَ الْحُجْرَةِ , قَالَ: فَقَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّهْ أَلَمْ تَسْمَعِي إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ , قَالَتْ: "مَا يَقُولُ؟" , قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي - [١٧] - رَجَبٍ , قَالَتْ: "يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةً إِلَّا وَهُوَ شَاهِدٌ , وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ وَلَيْسَ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ
عُمرَةً إلَّا وهو شاهِدٌ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ، ورَواه مسلمٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (¬٢). وكَذَلِكَ رَواه عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ عن عائشةَ في هذه القَصَّةِ، ولَيسَ فيها ما في رِوايَةِ أبى إسحاقَ:
٨٨٣٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قُتَيْبَةُ: ثنا، وَقَالَ، إِسْحَاقُ، أنبأ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂، وَإِذَا أُنَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلَاتِهِمْ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالُوا لَهُ: كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ؟، قَالَ: " أَرْبَعًا إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ "، قَالَ: فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ وَنَرُدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ خَلْفَ الْحُجْرَةِ، قَالَ: فَقَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّهْ أَلَمْ تَسْمَعِي إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَتْ: " مَا يَقُولُ؟ "، قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي ⦗١٧⦘ رَجَبٍ، قَالَتْ: " يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةً إِلَّا وَهُوَ شَاهِدٌ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ وَلَيْسَ فِيهَا مَا فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ