السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَإِنِّي لَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ " ، وَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " دَعِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي شَعْرَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِحَجٍّ " ، حَتَّى إِذَا صَدَرَتْ وَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ ، فَأَرْدَفَهَا وَأَهَلَّتْ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا ، فَقَضَى اللَّهُ عُمْرَتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلا صِيَامٌ وَلا صَدَقَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٥٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحِجَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَكَانَ مِنَ القَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي شَعْرَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِحَجٍّ حَتَّى إِذَا صَدَرَتْ وَقَضَى اللهُ حَجَّهَا أَرْسَلَ مَعَهَا عَبدَ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ فَأَرْدَفَهَا وَأَهَلَّتْ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا، فَقَضَى اللهُ عُمْرَتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ، وَلاَ صِيَامٌ، وَلاَ صَدَقَةٌ.
قَوْلُهُ فَقَضَى اللهُ عُمْرَتَهَا مِنْ قَوْلِ عُرْوَةَ وَإِنَّمَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ قَدْ أَهْدَى عَنْهَا وَعَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ.
وَهَذَا الحَدِيثُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ أَوْجُهٍ عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَن هِشَامٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٨٥٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحِجَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَكَانَ مِنَ القَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي شَعْرَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِحَجٍّ حَتَّى إِذَا صَدَرَتْ وَقَضَى اللهُ حَجَّهَا أَرْسَلَ مَعَهَا عَبدَ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ فَأَرْدَفَهَا وَأَهَلَّتْ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا، فَقَضَى اللهُ عُمْرَتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ، وَلاَ صِيَامٌ، وَلاَ صَدَقَةٌ.
قَوْلُهُ فَقَضَى اللهُ عُمْرَتَهَا مِنْ قَوْلِ عُرْوَةَ وَإِنَّمَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ قَدْ أَهْدَى عَنْهَا وَعَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ.
وَهَذَا الحَدِيثُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ أَوْجُهٍ عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ عَن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَن هِشَامٍ.٤/٣٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرَةٍ فليُهِلَّ بعُمرَةٍ، فإِنِّى لَولا أنِّى أهدَيتُ لأهلَلتُ بعُمرَةٍ" . وكانَ مِنَ القَومِ مَن أهَلَّ بعُمرَةٍ ومِنهُم مَن أهَلَّ بحَجٍّ، فكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ
بعُمرَةٍ، فقَدِمتُ مَكَّةَ وأَنا حائضٌ فأَدرَكَنِى يَومُ عَرَفَةَ، فذَكَرتُ ذَلِكَ لِرسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "دَعِى عُمرَتَكِ وانقُضِى شَعَرَكِ وامتَشِطِى وأَهِلِّى بحَجٍّ" . حَتَّى إذا صَدَرَت (١) وقَضَى اللَّهُ حَجَّها أرسَلَ مَعَها عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبى بكرٍ لَيلَةَ الحَصْبَةِ فأَردَفَها، وأَهَلَّت مِنَ التَّنعيمِ بعُمرَةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضَى اللَّهُ عُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في ذَلِكَ هَدىٌ ولا صيامٌ ولا صَدَقَةٌ (٢) .
قَولُه: فقَضَى اللَّهُ عُمرَتَها. مِن قَولِ عُروةَ، وإِنَّما لَم يَكُنْ في ذَلِكَ هَدىٌ؛ لأنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كان قَد أهدَى عَنها وعَمَّنِ اعتَمَرَ مِن أزواجِه بَقَرَةً بَينَهُنَّ كما مَضَى ذِكرُه (٣) . وهَذا الحَديثُ أخرَجاه في "الصحيحين" مِن أوجُهٍ عن هِشامِ بنِ عُروةَ (٤) ، وأَخرَجَه البخاريُّ عن محمدٍ عن أبي مُعاويَةَ عن هِشامٍ (٥) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
دَعِى عُمرَتَكِ وانقُضِى شَعَرَكِ وامتَشِطِى وأَهِلِّى بحَجٍّ". حَتَّى إذا صَدَرَت (¬١) وقَضَى اللَّهُ حَجَّها أرسَلَ مَعَها عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبى بكرٍ لَيلَةَ الحَصْبَةِ فأَردَفَها، وأَهَلَّت مِنَ التَّنعيمِ بعُمرَةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضَى اللَّهُ عُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في ذَلِكَ هَدىٌ ولا صيامٌ ولا صَدَقَةٌ (¬٢).
قَولُه: فقَضَى اللَّهُ عُمرَتَها. مِن قَولِ عُروةَ، وإِنَّما لَم يَكُنْ في ذَلِكَ هَدىٌ؛ لأنَّ النَّبِىَّ ﷺ كان قَد أهدَى عَنها وعَمَّنِ اعتَمَرَ مِن أزواجِه بَقَرَةً بَينَهُنَّ كما مَضَى ذِكرُه (¬٣). وهَذا الحَديثُ أخرَجاه في "الصحيحين" مِن أوجُهٍ عن هِشامِ بنِ عُروةَ (¬٤)، وأَخرَجَه البخاريُّ عن محمدٍ عن أبي مُعاويَةَ عن هِشامٍ (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.