السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ " ، قَالَ : فَإِنْ قُلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٨٨٢٦- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ بن يَزِيدَ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَن أَبِيهِ، عَن يَحيَى بن يَعْمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: فَهَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بُرَءَاءٌ مِنْهُ، سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلاَةِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الجَنَابَةِ وَتُتِمَّ الوُضُوءَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ: فَإِنْ قُلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن حَجَّاجِ بن الشَّاعِرِ عَن يُونُسَ بن مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٨٨٢٦- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ بن يَزِيدَ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَن أَبِيهِ، عَن يَحيَى بن يَعْمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ: فَهَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بُرَءَاءٌ مِنْهُ، سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلاَةِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الجَنَابَةِ وَتُتِمَّ الوُضُوءَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ: فَإِنْ قُلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن حَجَّاجِ بن الشَّاعِرِ عَن يُونُسَ بن مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ.٤/٣٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَنِّى إذا لَقِيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ بَرِىءٌ إلَى اللَّهِ مِنكُم وأَنتُم بُرَآءُ مِنه؛ سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - يقولُ: بَينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءَ رَجُلٌ عَلَيه سَحْناءُ (١) سَفَرٍ ولَيسَ مِن أهلِ البَلَدِ يَتَخَطَّى حَتَّى وَرَكَ بَينَ يَدَىْ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصَّلاةِ، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على رُكبَتَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا محمدُ ما الإسلامُ؟ قال: "أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، وأَن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِىَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيتَ، وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ مِنَ الجَنابَةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رَمَضانَ" . قال: فإِن قُلتُ هَذا فأَنا مُسلِمٌ؟ قال: "نَعَم" . قال: صَدَقتَ. وذَكَرَ الحديثَ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن حَجّاجِ بنِ الشّاعِرِ
عن يونُسَ بنِ محمدٍ، إلَّا أنَّه لَم يَسُقْ مَتنَه (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فقالَ: يا محمدُ ما الإسلامُ؟ قال: "أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، وأَن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِىَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيتَ، وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ مِنَ الجَنابَةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رَمَضانَ". قال: فإِن قُلتُ هَذا فأَنا مُسلِمٌ؟ قال: "نَعَم". قال: صَدَقتَ. وذَكَرَ الحديثَ (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن حَجّاجِ بنِ الشّاعِرِ
عن يونُسَ بنِ محمدٍ، إلَّا أنَّه لَم يَسُقْ مَتنَه (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.