كَيْفَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَحِلَّ "
كَيْفَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَحِلَّ "
٨٧٦٠- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بن شِهَابٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي كَيْفَ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: أَحْسَنْتَ طُفْ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أَحِلَّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ طَاوُوسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ لاَ يُسَمِّي حَجًّا، وَلاَ عُمْرَةً يَنْتَظِرُ القَضَاءَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ القَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً. وَأَكَّدَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ المُرْسَلَةَ بِأَحَادِيثَ مَوْصُولَةٍ رُوِيَتْ فِي إِحْرَامِهِمْ تَشْهَدُ لِرِوَايَةِ طَاوُوسٍ بِالصِّحَّةِ.
٨٧٦٠- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بن شِهَابٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي كَيْفَ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: أَحْسَنْتَ طُفْ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أَحِلَّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ طَاوُوسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ لاَ يُسَمِّي حَجًّا، وَلاَ عُمْرَةً يَنْتَظِرُ القَضَاءَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ القَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً. وَأَكَّدَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ المُرْسَلَةَ بِأَحَادِيثَ مَوْصُولَةٍ رُوِيَتْ فِي إِحْرَامِهِمْ تَشْهَدُ لِرِوَايَةِ طَاوُوسٍ بِالصِّحَّةِ.٤/٣٣٩
أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ أحِلَّ" . وَذَكَرَ الحديثَ (٤) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (٥) . وفِي رِوايَةِ طاوُسٍ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مِنَ المَدينَةِ لا يُسَمِّى حَجًّا ولا عمرَةً يَنتَظِرُ القَضاءَ، فنَزَلَ عَلَيه القَضاءُ وهو بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، فأَمَرَ مَن كان مِنهُم أهَلَّ ولَم يَكُنْ مَعَه هَدىٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً (١) . وأَكَّدَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ هذه الرِّوايَةَ المُرسَلَةَ بأَحاديثَ مَوصولَةٍ رُويَت في إحرامِهِم، تَشهَدُ لِرِوايَةِ طاوُسٍ بالصِّحَّةِ، مِنها ما:
٨٦٨٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، أنبأ أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي "كَيْفَ أَهْلَلْتَ" ؟ قَالَ: - [٥٥٤] - قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: § "أَحْسَنْتَ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , ثُمَّ أَحِلَّ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ طَاوُسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَا يُسَمِّي حَجًّا وَلَا عُمْرَةً يَنْتَظِرُ الْقَضَاءَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَأَكَّدَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ الْمُرْسَلَةَ بِأَحَادِيثَ مَوْصُولَةٍ رُوِيَتْ فِي إِحْرَامِهِمْ تَشْهَدُ لِرِوَايَةِ طَاوُسٍ بِالصِّحَّةِ
أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ أحِلَّ". وَذَكَرَ الحديثَ (¬٤). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (¬٥). وفِي رِوايَةِ طاوُسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ المَدينَةِ لا يُسَمِّى حَجًّا ولا عمرَةً يَنتَظِرُ القَضاءَ، فنَزَلَ عَلَيه القَضاءُ وهو بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، فأَمَرَ مَن كان مِنهُم أهَلَّ ولَم يَكُنْ مَعَه هَدىٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً (¬١). وأَكَّدَ الشَّافِعِىُّ ﵀ هذه الرِّوايَةَ المُرسَلَةَ بأَحاديثَ مَوصولَةٍ رُويَت في إحرامِهِم، تَشهَدُ لِرِوايَةِ طاوُسٍ بالصِّحَّةِ، مِنها ما:
٨٦٨٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، أنبأ أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي " كَيْفَ أَهْلَلْتَ "؟ قَالَ: ⦗٥٥٤⦘ قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " أَحْسَنْتَ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَحِلَّ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ طَاوُسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَا يُسَمِّي حَجًّا وَلَا عُمْرَةً يَنْتَظِرُ الْقَضَاءَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَهَلَّ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَأَكَّدَ الشَّافِعِيُّ ﵀ هَذِهِ الرِّوَايَةَ الْمُرْسَلَةَ بِأَحَادِيثَ مَوْصُولَةٍ رُوِيَتْ فِي إِحْرَامِهِمْ تَشْهَدُ لِرِوَايَةِ طَاوُسٍ بِالصِّحَّةِ