حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "
٨٧٥٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا عَلِيٌّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن جَعْفَرِ بن مِدْرَارٍ، حَدَّثنا عَمِّي طَاهِرُ بن مِدْرَارٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عُمَارَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن مَيْسَرَةَ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَن شُبْرُمَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ شُبْرُمَةَ؟ قَالَ: أَخٌ لِي، قَالَ: هَلْ حَجَجْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: حُجَّ عَن نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَن شُبْرُمَةَ. قَالَ عَلِيٌّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي قَبْلَهُ وَهْمٌ يُقَالُ: إِنَّ الحَسَنَ بن عُمَارَةَ كَانَ يَرْوِيهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ إِلَى الصَّوَابِ فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ غَيْرِهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. بَاب الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالحَجِّ تَطَوُّعًا وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ أَوْ يُحْرِمُ إِحْرَامًا مُطْلَقًا وَيَقُولُ: إِحْرَامِي كَإِحْرَامِ فُلاَنٍ وَكَانَ فُلاَنٌ مُهِلاًّ بِالحَجِّ فَيَكُونُ حَاجًّا وَيُجْزِئُهُ عَن حَجَّةِ الإِسْلاَمِ.
٨٧٥٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا عَلِيٌّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن جَعْفَرِ بن مِدْرَارٍ، حَدَّثنا عَمِّي طَاهِرُ بن مِدْرَارٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عُمَارَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن مَيْسَرَةَ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَن شُبْرُمَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ شُبْرُمَةَ؟ قَالَ: أَخٌ لِي، قَالَ: هَلْ حَجَجْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: حُجَّ عَن نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَن شُبْرُمَةَ. قَالَ عَلِيٌّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي قَبْلَهُ وَهْمٌ يُقَالُ: إِنَّ الحَسَنَ بن عُمَارَةَ كَانَ يَرْوِيهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ إِلَى الصَّوَابِ فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ غَيْرِهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.٤/٣٣٧ بَاب الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالحَجِّ تَطَوُّعًا وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ أَوْ يُحْرِمُ إِحْرَامًا مُطْلَقًا وَيَقُولُ: إِحْرَامِي كَإِحْرَامِ فُلاَنٍ وَكَانَ فُلاَنٌ مُهِلاًّ بِالحَجِّ فَيَكُونُ حَاجًّا وَيُجْزِئُهُ عَن حَجَّةِ الإِسْلاَمِ.
علىٌّ: هَذا هو الصَّحيحُ عن ابنِ عباسٍ، والَّذِى قَبلَه وهْمٌ؛ يُقالُ: إنَّ الحَسَنَ بنَ عُمارَةَ كان يَرويه ثُمَّ رَجَعَ عنه إلَى الصَّوابِ، فحَدَّثَ به على الصَّوابِ موافِقًا لِرِوايَةِ غَيرِه عن ابنِ عباسٍ، وهو مَتروكُ الحديثِ على كُلِّ حالٍ (١) . بابُ الرَّجُلِ يُحرِمُ بالحَجِّ تَطَوُّعًا ولَم يَكُنْ حَجَّ حَجَّةَ الإسلامِ، أو يُحرِمُ إحرامًا مُطلَقًا ويَقولُ: إحرامِى كإحرامِ فُلانٍ. وكانَ فُلانٌ مُهِلًّا بالحَجِّ فيَكونُ حاجًّا ويُجزِئُه عن حَجَّةِ الإسلامِ
مَنْ شُبْرُمَةَ؟" قَالَ: أَخٌ لِي , قَالَ: "هَلْ حَجَجْتَ؟" قَالَ: لَا، قَالَ: § "حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ" قَالَ عَلِيٌّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالَّذِي قَبْلَهُ وَهْمٌ يُقَالُ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ كَانَ يَرْوِيهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ إِلَى الصَّوَابِ فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
علىٌّ: هَذا هو الصَّحيحُ عن ابنِ عباسٍ، والَّذِى قَبلَه وهْمٌ؛ يُقالُ: إنَّ الحَسَنَ بنَ عُمارَةَ كان يَرويه ثُمَّ رَجَعَ عنه إلَى الصَّوابِ، فحَدَّثَ به على الصَّوابِ موافِقًا لِرِوايَةِ غَيرِه عن ابنِ عباسٍ، وهو مَتروكُ الحديثِ على كُلِّ حالٍ (¬١). بابُ الرَّجُلِ يُحرِمُ بالحَجِّ تَطَوُّعًا ولَم يَكُنْ حَجَّ حَجَّةَ الإسلامِ، أو يُحرِمُ إحرامًا مُطلَقًا ويَقولُ: إحرامِى كإحرامِ فُلانٍ. وكانَ فُلانٌ مُهِلًّا بالحَجِّ فيَكونُ حاجًّا ويُجزِئُه عن حَجَّةِ الإسلامِ