السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ، قَالَتِ الْيَهُوَدُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ ، يَعْنِي فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، فَقَالُوا : لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا ، قَالَ اللَّهُ : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصاري عن أبو منصور العباس بن الفضل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة ٨٦٨١- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ العَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، عَن سُفيَانَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} قَالَتِ اليَهُوَدُ فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ، يَعْنِي فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى المُسْلِمِينَ حَجَّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً فَقَالُوا: لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا، قَالَ اللهُ {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ، عَن العَالَمِينَ} . قَالَ عِكْرِمَةُ وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ المِلَلِ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ، عَن العَالَمِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصاري عن أبو منصور العباس بن الفضل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة ٨٦٨١- أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ العَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، عَن سُفيَانَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} قَالَتِ اليَهُوَدُ فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ، يَعْنِي فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى المُسْلِمِينَ حَجَّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً فَقَالُوا: لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا، قَالَ اللهُ {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ، عَن العَالَمِينَ} . قَالَ عِكْرِمَةُ وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ المِلَلِ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ، عَن العَالَمِينَ.٤/٣٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:اليهود: فنحن مسلمون
الإسناد 3:الله عز وجل
عِكرِمَةُ: ومَن كَفَرَ مِن أهلِ المِلَلِ فإِنَّ اللهَ غَنِىٌّ عن العالمِينَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصاري عن أبو منصور العباس بن الفضل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة ٨٦٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ , أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: ٨٥] قَالَتِ الْيَهُوَدُ فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ , قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ , يَعْنِي فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §اللهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا" فَقَالُوا: لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا , قَالَ اللهُ {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: ٩٧] . قَالَ عِكْرِمَةُ وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:اليهود: فنحن مسلمون
الإسناد 3:الله ﷿: فأخصمهم بحجتهم. يعنى عن لهم النبى
عِكرِمَةُ: ومَن كَفَرَ مِن أهلِ المِلَلِ فإِنَّ اللهَ غَنِىٌّ عن العالمِينَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الأنصاري عن أبو منصور العباس بن الفضل النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة ٨٦٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥] قَالَتِ الْيَهُوَدُ فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ، قَالَ اللهُ ﷿ فَاخْصِمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ، يَعْنِي فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " فَقَالُوا: لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا، قَالَ اللهُ ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٧]. قَالَ عِكْرِمَةُ وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.