السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ هَلَكَ , قَالَ : فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ , فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِمُوَارِيهِ , قَالَ : فَمَنْ يُوَارِيهِ ؟ انْطَلِقْ فَوَارِهِ وَلا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي , فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ , وَلا يَسُرُّنِي بِهَا مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٧- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ بن أَحمَدَ بن شَوْذَبٍ المُقْرِئُ بِوَاسِطَ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بن أَيُّوبَ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن نَاجِيَةَ بن كَعْبٍ الأَسَدِيِّ، عَن عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ هَلَكَ قَالَ: فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِمُوَارِيهِ قَالَ: فَمَنْ يُوَارِيهِ؟ انْطَلِقْ فَوَارِهِ، وَلاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ، وَما يَسُرُّنِي بِهَا مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ.
ورَواه أَيْضًا الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَشَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ.
ورَواه الأَعْمَشُ عَنْهُ عَن رَجُلٍ، عَن عَلِيٍّ وَنَاجِيَةُ بن كَعْبٍ الأَسَدِيُّ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُ عِنْدَ صَاحِبَيِ الصَّحِيحِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ غَسَّلَهُ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن البَرَاءِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ: حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَرَهُ أَنْ يُوَارِيَ أَبَا طَالِبٍ لَمْ نَجِدْهُ إِلاَّ عِنْدَ أَهْلِ الكُوفَةِ وَفِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ الشَّيْءِ، رَوَاهُ أَبو إِسْحَاقَ عَن نَاجِيَةَ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَن نَاجِيَةَ غَيْرَ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَن عَلِيٍّ هَكَذَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٧- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ بن أَحمَدَ بن شَوْذَبٍ المُقْرِئُ بِوَاسِطَ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بن أَيُّوبَ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن نَاجِيَةَ بن كَعْبٍ الأَسَدِيِّ، عَن عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ هَلَكَ قَالَ: فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِمُوَارِيهِ قَالَ: فَمَنْ يُوَارِيهِ؟ انْطَلِقْ فَوَارِهِ، وَلاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ، وَما يَسُرُّنِي بِهَا مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ.
ورَواه أَيْضًا الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَشَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ.
ورَواه الأَعْمَشُ عَنْهُ عَن رَجُلٍ، عَن عَلِيٍّ وَنَاجِيَةُ بن كَعْبٍ الأَسَدِيُّ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُ عِنْدَ صَاحِبَيِ الصَّحِيحِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ غَسَّلَهُ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن البَرَاءِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ: حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَرَهُ أَنْ يُوَارِيَ أَبَا طَالِبٍ لَمْ نَجِدْهُ إِلاَّ عِنْدَ أَهْلِ الكُوفَةِ وَفِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ الشَّيْءِ، رَوَاهُ أَبو إِسْحَاقَ عَن نَاجِيَةَ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَن نَاجِيَةَ غَيْرَ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَن عَلِيٍّ هَكَذَا.١/٣٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإمامُ أحمدُ: وقَد رُوِى مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن عليٍّ هَكَذا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٢ - كَمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ بِوَاسِطَ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ هَلَكَ قَالَ: "§فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ" فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِمُوَارِيهِ قَالَ: "فَمَنْ يُوَارِيهِ؟" انْطَلِقْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي "فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ وَلَا يَسُرُّنِي بِهَا مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ" وَرَوَاهُ أَيْضًا الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَشَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ وَنَاجِيَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسَدِيُّ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُ عِنْدَ صَاحِبَيِ الصَّحِيحِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ غَسَّلَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُوَارِيَ أَبَا طَالِبٍ لَمْ نَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَفِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ الشَّيْءِ، رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ نَاجِيَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ نَاجِيَةَ غَيْرَ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ هَكَذَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإمامُ أحمدُ: وقَد رُوِى مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن عليٍّ هَكَذا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٢ - كَمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ بِوَاسِطَ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ هَلَكَ قَالَ: " فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ " فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِمُوَارِيهِ قَالَ: " فَمَنْ يُوَارِيهِ؟ " انْطَلِقْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَ سِلَ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ وَلَا يَسُرُّنِي بِهَا مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ " وَرَوَاهُ أَيْضًا الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَشَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ وَنَاجِيَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسَدِيُّ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُ عِنْدَ صَاحِبَيِ الصَّحِيحِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ غَسَّلَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُوَارِيَ أَبَا طَالِبٍ لَمْ نَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَفِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ الشَّيْءِ، رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ نَاجِيَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ نَاجِيَةَ غَيْرَ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ هَكَذَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.