السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ , فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ ، ثَلاثًا قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طُهُورًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخبَرنا الوَلِيدُ بن عبيدِ اللهِ بن أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عَطَاءً حَدَّثَهُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ثَلاَثًا قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طُهُورًا.
هَذَا حَدِيثٌ مَوْصُولٌ، وَتَمَامُ هَذِهِ القِصَّةِ فِي الحَدِيثِ الَّذِي أَرْسَلَهُ الأَوْزَاعِيُّ، عَن عَطَاءٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصِ بن غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخبَرنا الوَلِيدُ بن عبيدِ اللهِ بن أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عَطَاءً حَدَّثَهُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ثَلاَثًا قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طُهُورًا.
هَذَا حَدِيثٌ مَوْصُولٌ، وَتَمَامُ هَذِهِ القِصَّةِ فِي الحَدِيثِ الَّذِي أَرْسَلَهُ الأَوْزَاعِيُّ، عَن عَطَاءٍ.١/٢٢٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما لَهُم قتلوه؟ قَتَلَهُمُ اللَّهُ -ثلاثًا- قَد جَعَلَ اللَّهُ الصَّعيدَ أوِ التَّيَمُّمَ طَهورًا" (٦) .
هذا حَديثٌ مَوصولٌ. وتَمامُ هَذِه القِصَّةِ في الحديثِ الذي أَرسَلَه
الأوزاعيُّ عن عَطاءٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما لَهُم قتلوه؟ قَتَلَهُمُ اللَّهُ -ثلاثًا- قَد جَعَلَ اللَّهُ الصَّعيدَ أوِ التَّيَمُّمَ طَهورًا" (¬٦).
هذا حَديثٌ مَوصولٌ. وتَمامُ هَذِه القِصَّةِ في الحديثِ الذي أَرسَلَه
الأوزاعيُّ عن عَطاءٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عَطَاءً حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ - ثَلَاثًا - قَدْ جَعَلَ اللهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طُهُورًا " هَذَا حَدِيثٌ مَوْصُولٌ، وَتَمَامُ هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَرْسَلَهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.