السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ " ، قَالَتْ : " وَثَبَ فَلا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ : قَامَ وَأَخَذَ الْمَاءَ وَلا وَاللَّهِ مَا قَالَتْ : اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن يحيى بن محمد بن يحيى عن أحمد بن يونس عن زهير
الإسناد 3:أبو بكر بن إسحاق واللفظ له عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن عمرو بن خالد عن زهير عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' ٩٩٠ - أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو خَيْثَمَةَ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مَلْحَانَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن خَالِدٍ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ الأَسْوَدَ بن يَزِيدَ، وَكَانَ لِي جَارًا وَصَدِيقًا عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقالَ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ قَالَتْ: وَثَبَ فَلاَ وَاللَّهِ مَا قَالَتْ: قَامَ وَأَخَذَ المَاءَ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَحمَدَ بن يُونُسَ دُونَ قَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً وَذَلِكَ لأَنَّ الحُفَّاظَ طَعَنْوا فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَتَوَهَّمُوهَا مَأْخُوذَةً عَن غَيْرِ الأَسْوَدِ، وَأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ رُبَّمَا دَلَّسَ فَرَأَوْهَا مِنْ تَدْلِيسَاتِهِ وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبدِ الرَّحمَنِ بن الأَسْوَدِ، عَن الأَسْوَدِ بِخِلاَفِ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن يحيى بن محمد بن يحيى عن أحمد بن يونس عن زهير
الإسناد 3:أبو بكر بن إسحاق واللفظ له عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن عمرو بن خالد عن زهير عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' ٩٩٠ - أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو خَيْثَمَةَ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ بن مَلْحَانَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن خَالِدٍ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ الأَسْوَدَ بن يَزِيدَ، وَكَانَ لِي جَارًا وَصَدِيقًا عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقالَ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ قَالَتْ: وَثَبَ فَلاَ وَاللَّهِ مَا قَالَتْ: قَامَ وَأَخَذَ المَاءَ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَأَحمَدَ بن يُونُسَ دُونَ قَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً وَذَلِكَ لأَنَّ الحُفَّاظَ طَعَنْوا فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَتَوَهَّمُوهَا مَأْخُوذَةً عَن غَيْرِ الأَسْوَدِ، وَأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ رُبَّمَا دَلَّسَ فَرَأَوْهَا مِنْ تَدْلِيسَاتِهِ وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبدِ الرَّحمَنِ بن الأَسْوَدِ، عَن الأَسْوَدِ بِخِلاَفِ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ.١/٢٠١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(٣) : قالَت: كان يَنامُ أوَّلَ الليل ويُحيِي آخِرَه، ثم إِن كانَت له إلى أَهلِه حاجَةٌ قَضَى حاجَتَه، ثم يَنامُ قبلَ أن يَمسَّ ماءً، فإِذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ قالَت: وثَبَ -فلا واللَّهِ ما قالَت: قامَ- وأَخَذَ الماءَ -
ولا واللَّهِ ما قالَت: اغتَسَلَ. وأَنا أعلمُ ما تُريدُ- وإِن لم يَكُنْ له حاجَةٌ تَوَضّأَ وُضوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاةِ ثم صلَّى الرَّكعَتَينِ (١) . أَخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وأَحمَدَ بنِ يونُسَ دونَ قَولِه: قبلَ أن يمسَّ ماءً (٢) . وذاكَ لأنَّ الحُفّاظَ طَعَنوا في هَذِه اللَّفظَةِ وتَوَهَّموها مأخوذَةً عن غَيرِ الأسوَدِ، وأَنَّ أبا إسحاقَ ربما دَلَّسَ فرأوها (٣) مِن تَدليساتِه. واحتَجّوا على ذَلِكَ برِوايَةِ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ وعَبدِ الرحمنِ بنِ الأسوَدِ عن الأسوَدِ بخِلافِ رِوايَةِ أبي إِسحاقَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَلْحَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ - [٣١١] - الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، وَكَانَ لِي جَارًا وَصَدِيقًا عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ قَالَتْ: "كَانَ §يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ" قَالَتْ: "وَثَبَ فَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ وَأَخَذَ الْمَاءَ وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ دُونَ قَوْلِهِ "قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً" وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحُفَّاظَ طَعَنْوا فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَتَوَهَّمُوهَا مَأْخُوذَةً عَنْ غَيْرِ الْأَسْوَدِ، وَأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ رُبَّمَا دَلَّسَ فَرَأَوْهَا مِنْ تَدْلِيسَاتِهِ وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بِخِلَافِ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(¬٣): قالَت: كان يَنامُ أوَّلَ الليل ويُحيِي آخِرَه، ثم إِن كانَت له إلى أَهلِه حاجَةٌ قَضَى حاجَتَه، ثم يَنامُ قبلَ أن يَمسَّ ماءً، فإِذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ قالَت: وثَبَ -فلا واللَّهِ ما قالَت: قامَ- وأَخَذَ الماءَ -
ولا واللَّهِ ما قالَت: اغتَسَلَ. وأَنا أعلمُ ما تُريدُ- وإِن لم يَكُنْ له حاجَةٌ تَوَضّأَ وُضوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلاةِ ثم صلَّى الرَّكعَتَينِ (¬١). أَخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وأَحمَدَ بنِ يونُسَ دونَ قَولِه: قبلَ أن يمسَّ ماءً (¬٢). وذاكَ لأنَّ الحُفّاظَ طَعَنوا في هَذِه اللَّفظَةِ وتَوَهَّموها مأخوذَةً عن غَيرِ الأسوَدِ، وأَنَّ أبا إسحاقَ ربما دَلَّسَ فرأوها (¬٣) مِن تَدليساتِه. واحتَجّوا على ذَلِكَ برِوايَةِ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ وعَبدِ الرحمنِ بنِ الأسوَدِ عن الأسوَدِ بخِلافِ رِوايَةِ أبي إِسحاقَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَلْحَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ ⦗٣١١⦘ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، وَكَانَ لِي جَارًا وَصَدِيقًا عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ قَالَتْ: " كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ " قَالَتْ: " وَثَبَ فَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ وَأَخَذَ الْمَاءَ وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ دُونَ قَوْلِهِ " قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً " وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحُفَّاظَ طَعَنْوا فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَتَوَهَّمُوهَا مَأْخُوذَةً عَنْ غَيْرِ الْأَسْوَدِ، وَأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ رُبَّمَا دَلَّسَ فَرَأَوْهَا مِنْ تَدْلِيسَاتِهِ وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بِخِلَافِ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.