السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَتَوَضَّأْ " ، قَالَ : أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ , قَالَ : أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " لا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٥٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو عُمَرَ، وَمُسَدَّدٌ، وَالحَجَبِيُّ، وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو كَامِلٍ، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عُثمَانَ بن عَبدِ اللهِ بن مَوْهَبٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرٍ، عَن جَابِرِ بن سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَتَوَضَّأْ، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ؟ قَالَ: لاَ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ.رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي كَامِلٍ.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَسِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرٍ، وَذَهَبَ عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ إِلَى أَنَّ جَعْفَرَ بن أَبِي ثَوْرٍ هَذَا مَجْهُولٌ.
أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن البَرَاءِ، قَالَ:قَالَ عَلِيٌّ: جَعْفَرٌ هَذَا مَجْهُولٌ، كَذَا قَالَ عَلِيٌّ. وَقَدْ.
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيِّ، قَالَ: جَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ جَدُّهُ جَابِرُ بن سَمُرَةَ.
قَالَ سُفيَانُ، وَزَكَرِيَّا، وَزَائِدَةُ، عَن سِمَاكٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرِ بن جَابِرٍ، عَن جَابِرٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي اللُّحُومِ، قَالَ: وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: وَلَدَ جَابِرُ بن سَمُرَةَ خَالِدًا، وَطَلْحَةَ، وَمَسْلَمَةَ وَهُوَ أَبو ثَوْرٍ، قَالَ: وَقَالَ شُعْبَةُ، عَن سِمَاكٍ، عَن أَبِي ثَوْرٍ بن عِكْرِمَةَ بن جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَن جَابِرِ بن سَمُرَةَ.
قَالَ أَبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: حَدِيثُ الثَّوْرِيُّ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَشُعْبَةُ أَخْطَأَ فِيهِ، فَقَالَ: عَن أَبِي ثَوْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ، وَجَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ هُوَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بن حَرْبٍ، وَعُثمَانُ بن عَبدِ اللهِ بن مَوْهِبٍ، وَأَشْعَثُ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ. قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ: وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ مِنْ أَجِلَّةِ رُوَاةِ الحَدِيثِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِثْلُ هَؤُلاَءِ خَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَجْهُولاً. وَلِهَذَا أَوْدَعَهُ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ كِتَابِهِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ رَوَى سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ، وَلاَ نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الغَنَمِ، وَكُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٥٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو عُمَرَ، وَمُسَدَّدٌ، وَالحَجَبِيُّ، وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو كَامِلٍ، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عُثمَانَ بن عَبدِ اللهِ بن مَوْهَبٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرٍ، عَن جَابِرِ بن سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَتَوَضَّأْ، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ؟ قَالَ: لاَ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ.رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي كَامِلٍ.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَسِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرٍ، وَذَهَبَ عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ إِلَى أَنَّ جَعْفَرَ بن أَبِي ثَوْرٍ هَذَا مَجْهُولٌ.
أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن البَرَاءِ، قَالَ:قَالَ عَلِيٌّ: جَعْفَرٌ هَذَا مَجْهُولٌ، كَذَا قَالَ عَلِيٌّ. وَقَدْ.
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيِّ، قَالَ: جَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ جَدُّهُ جَابِرُ بن سَمُرَةَ.
قَالَ سُفيَانُ، وَزَكَرِيَّا، وَزَائِدَةُ، عَن سِمَاكٍ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي ثَوْرِ بن جَابِرٍ، عَن جَابِرٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي اللُّحُومِ، قَالَ: وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: وَلَدَ جَابِرُ بن سَمُرَةَ خَالِدًا، وَطَلْحَةَ، وَمَسْلَمَةَ وَهُوَ أَبو ثَوْرٍ، قَالَ: وَقَالَ شُعْبَةُ، عَن سِمَاكٍ، عَن أَبِي ثَوْرٍ بن عِكْرِمَةَ بن جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَن جَابِرِ بن سَمُرَةَ.
قَالَ أَبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: حَدِيثُ الثَّوْرِيُّ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَشُعْبَةُ أَخْطَأَ فِيهِ، فَقَالَ: عَن أَبِي ثَوْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ، وَجَعْفَرُ بن أَبِي ثَوْرٍ هُوَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بن حَرْبٍ، وَعُثمَانُ بن عَبدِ اللهِ بن مَوْهِبٍ، وَأَشْعَثُ بن أَبِي الشَّعْثَاءِ. قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ: وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ مِنْ أَجِلَّةِ رُوَاةِ الحَدِيثِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِثْلُ هَؤُلاَءِ خَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَجْهُولاً. وَلِهَذَا أَوْدَعَهُ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ كِتَابِهِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ رَوَى سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ، وَلاَ نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الغَنَمِ، وَكُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ.١/١٥٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أهلُ النَّسَبِ: ولَدُ جابرِ بنِ سَمُرَةَ، خالِدٌ وطَلحَةُ ومَسلَمَةُ، وهو أبو ثَورٍ. قال: وقالَ شُعبَةُ عن سِماكٍ عن أبي ثَورِ بنِ عِكرِمَةَ بنِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ عن
جابرِ بنِ سَمُرَةَ (١) .
قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ فيما بَلَغَنِي عنه: حَديثُ الثَّورِيِّ أصَحُّ مِن حَديثِ شُعبَةَ، وشُعبَةُ أخطأَ فيه فقال: عن أبي ثَورٍ. وإِنَّما هو جَعفَرُ بنُ أبي ثَورٍ، وجَعفَرُ بنُ أبي ثَورٍ هو رجلٌ مَشهورٌ، وهو مِن ولَدِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ، رَوَى عنه سِماكُ بنُ حَربٍ وعُثمانُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مَوهَبٍ وأَشعَثُ بنُ أبي الشَّعثاءِ (٢) . قال محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ: وهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِن أجِلَّةِ رواةِ الحَديثِ (٣) .
قال الشيخُ: ومَن رَوَى عنه مِثلُ هَؤُلاءِ خَرَجَ مِن أن يَكونَ مَجهولًا، ولِهَذا أودَعَه مُسلِمُ بنُ الحَجّاجِ كِتابَه "الصحيح" . وقَد رَوَى سُفيانُ الثَّورِيُّ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ قال: أنبأَنِي مَن سمِع جابِرَ بنَ سَمُرَةَ يقولُ: كُنّا نُمَضمِضُ مِن ألبانِ الإبِلِ، ولا نُمَضمِضُ مِن ألبانِ الغَنَمِ، وكُنّا نَتَوَضأُ مِن لُحومِ الإبِلِ، ولا نَتَوَضّأُ مِن لُحومِ الغَنَمِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو عُمَرَ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْحَجَبِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا - [٢٤٥] - الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو كَامِلٍ، قَالُوا: أنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ" ، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: "نَعَمْ §فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ" قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "نَعَمْ" ، قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: "لَا" لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كَامِلٍ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، وَذَهَبَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي ثَوْرٍ هَذَا مَجْهُولٌ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: جَعْفَرٌ هَذَا مَجْهُولٌ، كَذَا قَالَ عَلِيٌّ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ جَدُّهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ. قَالَ سُفْيَانُ، وَزَكَرِيَّا، وَزَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللُّحُومِ، قَالَ: وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: وَلَدَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ خَالِدًا، وَطَلْحَةَ، وَمَسْلَمَةَ وَهُوَ أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ: وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ عِكْرِمَةَ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: حَدِيثُ الثَّوْرِيُّ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَشُعْبَةُ أَخْطَأَ فِيهِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ هُوَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ: وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ مِنْ أَجِلَّةِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِثْلُ هَؤُلَاءِ خَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَجْهُولًا. وَلِهَذَا أَوْدَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلَا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَكُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أهلُ النَّسَبِ: ولَدُ جابرِ بنِ سَمُرَةَ، خالِدٌ وطَلحَةُ ومَسلَمَةُ، وهو أبو ثَورٍ. قال: وقالَ شُعبَةُ عن سِماكٍ عن أبي ثَورِ بنِ عِكرِمَةَ بنِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ عن
جابرِ بنِ سَمُرَةَ (¬١).
قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ فيما بَلَغَنِي عنه: حَديثُ الثَّورِيِّ أصَحُّ مِن حَديثِ شُعبَةَ، وشُعبَةُ أخطأَ فيه فقال: عن أبي ثَورٍ. وإِنَّما هو جَعفَرُ بنُ أبي ثَورٍ، وجَعفَرُ بنُ أبي ثَورٍ هو رجلٌ مَشهورٌ، وهو مِن ولَدِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ، رَوَى عنه سِماكُ بنُ حَربٍ وعُثمانُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مَوهَبٍ وأَشعَثُ بنُ أبي الشَّعثاءِ (¬٢). قال محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ: وهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِن أجِلَّةِ رواةِ الحَديثِ (¬٣).
قال الشيخُ: ومَن رَوَى عنه مِثلُ هَؤُلاءِ خَرَجَ مِن أن يَكونَ مَجهولًا، ولِهَذا أودَعَه مُسلِمُ بنُ الحَجّاجِ كِتابَه "الصحيح". وقَد رَوَى سُفيانُ الثَّورِيُّ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ قال: أنبأَنِي مَن سمِع جابِرَ بنَ سَمُرَةَ يقولُ: كُنّا نُمَضمِضُ مِن ألبانِ الإبِلِ، ولا نُمَضمِضُ مِن ألبانِ الغَنَمِ، وكُنّا نَتَوَضأُ مِن لُحومِ الإبِلِ، ولا نَتَوَضّأُ مِن لُحومِ الغَنَمِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو عُمَرَ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْحَجَبِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا ⦗٢٤٥⦘ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو كَامِلٍ، قَالُوا: أنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: " إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ "، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: " نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ " قَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: " لَا " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كَامِلٍ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، وَذَهَبَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي ثَوْرٍ هَذَا مَجْهُولٌ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: جَعْفَرٌ هَذَا مَجْهُولٌ، كَذَا قَالَ عَلِيٌّ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ جَدُّهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ. قَالَ سُفْيَانُ، وَزَكَرِيَّا، وَزَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي اللُّحُومِ، قَالَ: وَقَالَ أَهْلُ النَّسَبِ: وَلَدَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ خَالِدًا، وَطَلْحَةَ، وَمَسْلَمَةَ وَهُوَ أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ: وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ عِكْرِمَةَ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ: حَدِيثُ الثَّوْرِيُّ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَشُعْبَةُ أَخْطَأَ فِيهِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ هُوَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَوَى عَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ: وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ مِنْ أَجِلَّةِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِثْلُ هَؤُلَاءِ خَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَجْهُولًا. وَلِهَذَا أَوْدَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ، وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلَا نُمَضْمِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَكُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.