السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ هُوَ إِلا بَضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى

٦٥٢- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا مُلاَزِمُ بن عَمْرٍو الحَنَفِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بَدْرٍ، عَن قَيْسِ بن طَلْقٍ، عَن أَبِيهِ طَلْقِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلاَّ بَضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ. فَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ مُلاَزِمُ بن عُمَرَ وَهَكَذَا قَالَ أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ: مُلاَزِمٌ فِيهِ نَظَرٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ورَواه مُحَمَّدُ بن جَابِرٍ اليَمَامِيُّ، وَأَيُّوبُ بن عُتْبَةَ، عَن قَيْسِ بن طَلْقٍ، وَكِلاَهُمَا ضَعِيفٌ. ورَواه عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ، عَن قَيْسٍ، أَنَّ طَلْقًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَرْسَلَهُ. وَعِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ أَمْثَلُ مَنْ رَوَاهُ عَن قَيْسٍ، وَعِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَعْدِيلِهِ، غَمَزَهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ، وَأَحمَدُ بن حَنْبَلٍ، وَضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ جِدًّا، وَأَمَّا قَيْسُ بن طَلْقٍ، فَقَدْ رَوَى الزَّعْفَرَانِيُّ، عَن الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْنَا عَن قَيْسٍ فَلَمْ نَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ بِمَا يَكُونُ لَنَا قَبُولُ خَبَرِهِ. وَقَدْ عَارَضَهُ مَنْ وَصَفْنَا ثِقَتَهُ وَرَجَاحَتَهُ فِي الحَدِيثِ وَتَثَبُّتَهُ وفِيمَا.، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ النَّقَّاشُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى القَاضِي السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثنا رَجَاءُ بن مُرَجًّى الحَافِظُ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا قَالَ: فَقَالَ يَحيَى بن مَعِينٍ: قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بن طَلْقٍ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ قَالَ: قَالَ: ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، سَأَلْتُ أَبِي، وَأَبَا زُرْعَةَ عَن حَدِيثِ مُحَمَّدِ بن جَابِرٍ هَذَا فَقَالاَ: قَيْسُ بن طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثَبِّتَاهُ، ثُمَّ إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَحَّ فِي ابْتِدَاءِ الهِجْرَةِ حِينَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَسَمَاعُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ رُوِّينَا عَنْهُ فِي ذَلِكَ كَانَ بَعْدَهُ وَهُوَ فِيمَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى

٦٥٢- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا مُلاَزِمُ بن عَمْرٍو الحَنَفِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بَدْرٍ، عَن قَيْسِ بن طَلْقٍ، عَن أَبِيهِ طَلْقِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلاَّ بَضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ.١/١٣٤ فَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ مُلاَزِمُ بن عُمَرَ وَهَكَذَا قَالَ أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ: مُلاَزِمٌ فِيهِ نَظَرٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ورَواه مُحَمَّدُ بن جَابِرٍ اليَمَامِيُّ، وَأَيُّوبُ بن عُتْبَةَ، عَن قَيْسِ بن طَلْقٍ، وَكِلاَهُمَا ضَعِيفٌ. ورَواه عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ، عَن قَيْسٍ، أَنَّ طَلْقًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَرْسَلَهُ. وَعِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ أَمْثَلُ مَنْ رَوَاهُ عَن قَيْسٍ، وَعِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَعْدِيلِهِ، غَمَزَهُ يَحيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ، وَأَحمَدُ بن حَنْبَلٍ، وَضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ جِدًّا، وَأَمَّا قَيْسُ بن طَلْقٍ، فَقَدْ رَوَى الزَّعْفَرَانِيُّ، عَن الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْنَا عَن قَيْسٍ فَلَمْ نَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ بِمَا يَكُونُ لَنَا قَبُولُ خَبَرِهِ. وَقَدْ عَارَضَهُ مَنْ وَصَفْنَا ثِقَتَهُ وَرَجَاحَتَهُ فِي الحَدِيثِ وَتَثَبُّتَهُ وفِيمَا.، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ النَّقَّاشُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى القَاضِي السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثنا رَجَاءُ بن مُرَجًّى الحَافِظُ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا قَالَ: فَقَالَ يَحيَى بن مَعِينٍ: قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بن طَلْقٍ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ قَالَ: قَالَ: ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، سَأَلْتُ أَبِي، وَأَبَا زُرْعَةَ عَن حَدِيثِ مُحَمَّدِ بن جَابِرٍ هَذَا فَقَالاَ: قَيْسُ بن طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثَبِّتَاهُ، ثُمَّ إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَحَّ فِي ابْتِدَاءِ الهِجْرَةِ حِينَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَسَمَاعُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ رُوِّينَا عَنْهُ فِي ذَلِكَ كَانَ بَعْدَهُ وَهُوَ فِيمَا.١/١٣٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب القاضي عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى نبي الله

الشيخُ: ورواه محمدُ بنُ جابِرٍ اليَمامِيُّ (٤) وأَيُّوبُ بنُ عُتبَةَ (٥) عن قَيسِ بنِ طَلقٍ (٦) ، وكِلاهُما ضَعيفٌ. ورواه عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عن قَيسٍ، أن طَلقًا سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -. فأَرسَلَه (٧) . [وعِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ أمثَلُ مَن رواه عن قَيسٍ] (٨) . وعِكرِمَةُ بن عَمّارٍ قَدِ اختَلَفوا في تَعديلِه (١) ، غَمَزَه يَحيَى بنُ سعيدٍ القَطّانُ وأَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ، وضَعَّفَه البخاريُّ جِدًّا. وأَمّا قَيسُ بنُ طَلقٍ (٢) ، فقَد رَوَى الزَّعفَرانِيُّ عن الشافعيِّ أنَّه قالَ: سأَلْنا عن قَيس فلَم نَجِدْ مَن يَعرِفُه بما يَكونُ لَنا قَبولُ خَبَرِهِ (٣) . وقَد عارَضه مَن وصَفنا ثِقَتَه ورَجاحَتَه في الحديث وثبَتَهُ (٤) . وفيما أخبرَنا أبو بكرِ بنُ الحارِثِ الفقيهُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ الحسنِ النَّقّاشُ، حدثنا عبدُ اللَّه بنُ يَحيَى القاضِي السَّرَخسِيُّ، حدثنا رَجاءُ بنُ مُرَجَّى الحافظُ في قِصَّةٍ ذَكَرَها قال: فقالَ يَحيَى بنُ مَعينٍ: قَد أكثَرَ النّاسُ في قَيسِ بنِ طَلقٍ، ولا يُحتَجُّ بحَديثِهِ (٥) . وأَخبرَنا أبو بكرٍ الفقيهُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ قالَ. قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ: سأَلتُ أبي وأَبا زُرعَةَ عن حَديثِ محمدِ بنِ جابِر هذا فقالا: قَيسُ بنُ طَلقٍ لَيسَ مِمَّن تَقومُ به حُجَّةٌ. ووَهَّناه ولَم يُثَبِّتاه (٦) . ثم إنَّه كان -إن صَحَّ- في ابتِداءِ الهِجرَةِ حينَ كان رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يَبنى مَسجِدَه، وَسَماعُ أبي هريرةَ وغَيرِه مِمَّن رُوِّينا عنه في ذلكَ كان بَعدَه، وهو فيما:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى

٦٤٥ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ §مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: "وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ" فَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ مُلَازِمُ بْنُ عُمَرَ وَهَكَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ: مُلَازِمٌ فِيهِ نَظَرٌ، قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ. وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّ طَلْقًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَهُ. وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَمْثَلُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَعْدِيلِهِ، غَمَزَهُ - [٢١٣] - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ جِدًّا، وَأَمَّا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، فَقَدْ رَوَى الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْنَا عَنْ قَيْسٍ فَلَمْ نَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ بِمَا يَكُونُ لَنَا قَبُولُ خَبَرِهِ وَقَدْ عَارَضَهُ مَنْ وَصَفْنَا ثِقَتَهُ وَرَجَاحَتَهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَثَبُّتَهُ فِيمَا. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي السَّرَخْسِيُّ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّا الْحَافِظُ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا قَالَ: فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ: قَالَ: ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، سَأَلْتُ أَبِي، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ هَذَا فَقَالَا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثَبِّتَاهُ، ثُمَّ إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَحَّ فِي ابْتِدَاءِ الْهِجْرَةِ حِينَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَسَمَاعُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ رُوِّينَا عَنْهُ فِي ذَلِكَ كَانَ بَعْدَهُ وَهُوَ فِيمَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب القاضي عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى نبي الله

يَبنى مَسجِدَه، وَسَماعُ أبي هريرةَ وغَيرِه مِمَّن رُوِّينا عنه في ذلكَ كان بَعدَه، وهو فيما:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وأما الحديث الذي عن أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الضرير عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن ملازم بن عمرو الحنفي عن 'Abdullah bin Bdr عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليليس من الرواة: خرجنا إلى

٦٤٥ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: " وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ " فَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ مُلَازِمُ بْنُ عُمَرَ وَهَكَذَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ: مُلَازِمٌ فِيهِ نَظَرٌ، قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ. وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّ طَلْقًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَرْسَلَهُ. وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَمْثَلُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَعْدِيلِهِ، غَمَزَهُ ⦗٢١٣⦘ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ جِدًّا، وَأَمَّا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، فَقَدْ رَوَى الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْنَا عَنْ قَيْسٍ فَلَمْ نَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ بِمَا يَكُونُ لَنَا قَبُولُ خَبَرِهِ وَقَدْ عَارَضَهُ مَنْ وَصَفْنَا ثِقَتَهُ وَرَجَاحَتَهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَثَبُّتَهُ فِيمَا. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي السَّرَخْسِيُّ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّا الْحَافِظُ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا قَالَ: فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ: قَالَ: ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، سَأَلْتُ أَبِي، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ هَذَا فَقَالَا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثَبِّتَاهُ، ثُمَّ إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَحَّ فِي ابْتِدَاءِ الْهِجْرَةِ حِينَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَسَمَاعُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ رُوِّينَا عَنْهُ فِي ذَلِكَ كَانَ بَعْدَهُ وَهُوَ فِيمَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.