السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا ؟ فَقَالَ : " تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ " , قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦١٣- أَخْبَرَنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن مُوسَى، وَيَحيَى بن المُغِيرَةِ، قَالاَ: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لاَ تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلاَّ وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ فَقَالَ: تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل هَذِهِ الآيَةَ {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
وَهَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَأَبو عَوَانَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ. وَفِيهِ إِرْسَالٌ، عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بن جَبَلٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦١٣- أَخْبَرَنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن مُوسَى، وَيَحيَى بن المُغِيرَةِ، قَالاَ: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لاَ تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلاَّ وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ فَقَالَ: تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل هَذِهِ الآيَةَ {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
وَهَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَأَبو عَوَانَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ. وَفِيهِ إِرْسَالٌ، عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بن جَبَلٍ.١/١٢٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بَل هِيَ لِلمُسلِمينَ عامَّةً" (١) .
وهَكَذا رواه زائدَةُ بنُ قُدامَةَ وأبو عَوانَةَ عن عبدِ المَلِكِ (٢) ، وفيه إرسالٌ (٣) ؛ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي لَيلَى لم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦١٠ - وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: نا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلَّا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ - [٢٠٠] - فَقَالَ: "§تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ" . قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ١١٤] الْآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ: "بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً" . وَهَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَفِيهِ إِرْسَالٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بَل هِيَ لِلمُسلِمينَ عامَّةً" (¬١).
وهَكَذا رواه زائدَةُ بنُ قُدامَةَ وأبو عَوانَةَ عن عبدِ المَلِكِ (¬٢)، وفيه إرسالٌ (¬٣)؛ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي لَيلَى لم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦١٠ - وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: نا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلَّا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ ⦗٢٠٠⦘ فَقَالَ: " تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ". قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] الْآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ: " بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ". وَهَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَفِيهِ إِرْسَالٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.