السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لا يَتَوَقَّى ، قَالَ : فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٥١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، وَأَبو القَاسِمِ زَيْدُ بن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ العَلَوِيُّ بِالكُوفَةِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ العَبْسِيُّ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ. وَقَالَ
وَكِيعٌ: لاَ يَتَوَقَّى قَالَ: ، فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا العَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي مُوسَى وَغَيْرِهِ.
ورَواه مُسلم، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَن وَكِيعٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٥١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، وَأَبو القَاسِمِ زَيْدُ بن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ العَلَوِيُّ بِالكُوفَةِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ العَبْسِيُّ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ. وَقَالَ
وَكِيعٌ: لاَ يَتَوَقَّى قَالَ: ، فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا العَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي مُوسَى وَغَيْرِهِ.
ورَواه مُسلم، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَن وَكِيعٍ.١/١٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنهُما لَيعَذَّبانِ (٢) وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ (٣) ، أمَّا أحَدُهُما فكانَ يَمشِى بالنميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَنزِهُ مِن بَولِه" . وقالَ وكيعٌ: "لا يَتَوَقَّى" . قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثم غَرَسَ على هذا واحِدًا وعَلَى هذا واحِدًا، ثم قال: "لعلَّه أن يُخَفَّفَ عَنهُما (٤) ما لم يَيبَسا" (٥) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي موسَى وغَيرِه، ورواه مسلمٌ عن أبي كُرَيبٍ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَا: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: "§إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ" . وَقَالَ وَكِيعٌ: لَا يَتَوَقَّى قَالَ: فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي مُوسَى وَغَيْرِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَنْ وَكِيعٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنهُما لَيعَذَّبانِ (¬٢) وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ (¬٣)، أمَّا أحَدُهُما فكانَ يَمشِى بالنميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَنزِهُ مِن بَولِه". وقالَ وكيعٌ: "لا يَتَوَقَّى". قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثم غَرَسَ على هذا واحِدًا وعَلَى هذا واحِدًا، ثم قال: "لعلَّه أن يُخَفَّفَ عَنهُما (¬٤) ما لم يَيبَسا" (¬٥). رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي موسَى وغَيرِه، ورواه مسلمٌ عن أبي كُرَيبٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَا: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: " إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ". وَقَالَ وَكِيعٌ: لَا يَتَوَقَّى قَالَ: فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: " لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا الْعَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي مُوسَى وَغَيْرِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَنْ وَكِيعٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.