السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

سَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلَ رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحْسَبُهُ عَلِيًّا ، وَالزُّبَيْرَ ، أَوْ غَيْرَهُمَا ، قَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَانِي بِهَا ، فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ، هَذَا الصَّابِئُ ؟ قَالا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، فَجَاءَا بِهَا ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلاءِ الْمَزَادَتَيْنِ ، فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهِمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلا سِقَاءً إِلا مَلَئُوهُ ، قَالَ عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلِيَّ أَنَّهَا لَمْ تَزْدَدْ إِلا امْتِلاءً ، قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاءُوا مِنْ زَادِهِمْ حَتَّى مَلَئُوا لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ أَسْحَرِ النَّاسِ أَوْ إِنَّهُ لِرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ حَتَّى أَسْلَمَوا كُلُّهُمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

١٢٧- أَخبَرنا أَبو الحسَينِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن عَوْفٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: سَرَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَأَقْبَلَ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ أَوْ غَيْرَهُمَا قَالَ: إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ فَأْتِيَانِي بِهَا فَأَتَيَا المَرْأَةَ فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى البَعِيرِ فَقَالاَ لَهَا: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَتْ: وَمَنْ رَسُولُ اللهِ، هَذَا الصَّابِئُ؟ قَالاَ: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَقًّا، فَجَاءَا بِهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَعَادَ المَاءَ فِي المَزَادَتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلاَءِ المَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَؤُوا آنِيَتَهِمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً، وَلاَ سِقَاءً إِلاَّ مَلَؤُوهُ. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلِيَّ أَنَّهَا لَمْ تَزْدَدْ إِلاَّ امْتِلاَءً. قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَتْ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاؤُوا مِنْ زَادِهِمْ حَتَّى مَلَؤُوا لَهَا ثَوْبَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: اذْهَبِي، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا. قَالَ: فَجَاءَتْ أَهْلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُمْ فَقَالَتْ: جِئْتُكُمْ مِنْ أَسْحَرِ النَّاسِ أَوْ إِنَّهُ لِرَسُولُ اللهِ حَقًّا قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الحِوَاءِ حَتَّى أَسْلَمَوا كُلُّهُمْ. مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بن أَبِي جَمِيلَةَ، وَفِيهِ: فَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ. وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

١٢٧- أَخبَرنا أَبو الحسَينِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن عَوْفٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: سَرَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَأَقْبَلَ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ أَوْ غَيْرَهُمَا قَالَ: إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ فَأْتِيَانِي بِهَا فَأَتَيَا المَرْأَةَ فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى البَعِيرِ فَقَالاَ لَهَا: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَتْ: وَمَنْ رَسُولُ اللهِ، هَذَا الصَّابِئُ؟ قَالاَ: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَقًّا، فَجَاءَا بِهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَعَادَ المَاءَ فِي المَزَادَتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلاَءِ المَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَؤُوا آنِيَتَهِمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً، وَلاَ سِقَاءً إِلاَّ مَلَؤُوهُ. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلِيَّ أَنَّهَا لَمْ تَزْدَدْ إِلاَّ امْتِلاَءً. قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَتْ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاؤُوا مِنْ زَادِهِمْ حَتَّى مَلَؤُوا لَهَا ثَوْبَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: اذْهَبِي، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا. قَالَ: فَجَاءَتْ أَهْلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُمْ فَقَالَتْ: جِئْتُكُمْ مِنْ أَسْحَرِ النَّاسِ أَوْ إِنَّهُ لِرَسُولُ اللهِ حَقًّا قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الحِوَاءِ حَتَّى أَسْلَمَوا كُلُّهُمْ. مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بن أَبِي جَمِيلَةَ، وَفِيهِ: فَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ. وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا.١/٣٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

اذهب فأفرغه عليك" . وهي قائمة تَنظُرُ ما يُفعَلُ بمائِها (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ" . وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين (¬١) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى (¬٢

اذهب فأفرغه عليك". وهي قائمة تَنظُرُ ما يُفعَلُ بمائِها (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران رحمه الله تعالى ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ ". وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.