سنن الدارقطني — الدارقطني

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ "

سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر النيسابوري عن Ahmed bin 'Abdur Rahman عن عمي عن عمر بن محمد أن نافعا عن بن عمر

١ - حدثنا أبو بكر النيسابوري نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب نا عمي نا عمر بن محمد أن نافعا حدثه أن بن عمر قال Y غزونا فجعنا حتى إنا نقسم التمرة والتمرتين فبينما نحن على شط البحر إذ رمى البحر بحوت ميتة فأقطع الناس منه ما شاءوا من شحم ولحم وهو مثل الضرب فبلغني أن الناس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبروه فقال لهم أمعكم منه شيء قال وأخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن نافع قال لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبروه فقال هل معكم منه شيء فقالوا نعم فأعطوه منه فأكله

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر النيسابوري عن Ahmed bin 'Abdur Rahman عن عمي عن عمر بن محمد , أن نافعا عن عبد الله بن عمر العدوي

٤٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ , نا عَمِّي , نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْنَا فَجُعْنَا حَتَّى إِنَّا نَقْسِمُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ إِذْ رَمَى الْبَحْرُ بِحُوتٍ مَيِّتَةٍ فَأَقْطَعَ النَّاسُ مِنْهُ مَا شَاءُوا مِنْ شَحْمٍ وَلَحْمٍ وَهُوَ مِثْلُ الضَّرْبِ , فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ: «§أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟» . قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ نَافِعٍ , قَالَ: لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: «هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟» , فَقَالُوا: نَعَمْ , فَأَعْطُوهُ مِنْهُ فَأَكَلَهُ

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر النيسابوري عن Ahmed bin 'Abdur Rahman عن عمي عن عمر بن محمد , أن نافعا عن عبد الله بن عمر العدوي

٤٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ , نا عَمِّي , نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْنَا فَجُعْنَا حَتَّى إِنَّا نَقْسِمُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ إِذْ رَمَى الْبَحْرُ بِحُوتٍ مَيِّتَةٍ فَأَقْطَعَ النَّاسُ مِنْهُ مَا شَاءُوا مِنْ شَحْمٍ وَلَحْمٍ وَهُوَ مِثْلُ الضَّرْبِ , فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ: «أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟». قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ نَافِعٍ , قَالَ: لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: «هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟» , فَقَالُوا: نَعَمْ , فَأَعْطُوهُ مِنْهُ فَأَكَلَهُ

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ وَالْأَطْعِمَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ 4708 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا عَمِّي ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ :

غَزَوْنَا ، فَجُعْنَا حَتَّى إِنَّا نَقْسِمُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ إِذْ رَمَى الْبَحْرُ بِحُوتٍ مَيْتَةٍ ، فَاقْتَطَعَ النَّاسُ مِنْهُ مَا شَاؤُوا مِنْ شَحْمٍ وَلَحْمٍ ، وَهُوَ مِثْلُ الظَّرِبِ ، فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ I " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَأَعْطَوْهُ مِنْهُ ، فَأَكَلَهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه
  • سننه الكبير — البيهقيغَزَوْنَا فَجُعْنَا ، حَتَّى إِنَّ الْجَيْشَ يَقْتَسِمُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْ…