سنن الدارقطني — الدارقطني

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٧ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَقَدَّمُوهُ إِلَى النَّهَرِ فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ , فَأُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأُخْبِرَ , فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ , نَادُوهُمْ أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ , فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ , ثَلاثَ مَرَّاتٍ , فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمُ , فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ "

سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدى عن أحمد بن محمد بن رشدين. عن زكريا بن يحيى الحميرى عن al-Hakam bin Abd'h عن أيوب السختيانى عن حميد بن هلال العدوى عن أبى الأحوص

٣٢٩٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِىُّ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ الْعَدَوِىِّ عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ كُنَّا مَعَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رضى الله عنه دُونَ النَّهَرِ فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ قَالَ عَلِىٌّ لاَ تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَقَالُوا حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى» . فَقَدَّمُوهُ إِلَى الْبَحْرِ فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَأُتِىَ عَلَىٌّ رضى الله عنه فَأُخْبِرَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ نَادُوهُمْ أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ. فَقَالُوا كُلُّنَا قَتَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ عَلِىٌّ رضى الله عنه لأَصْحَابِهِ دُونَكُمُ الْقَوْمَ فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِىٌّ وَأَصْحَابُهُ . وَذَكَرَ بَاقِىَ الْحَدِيثِ. ٣/١٣٣

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ: دُونَكُمُ الْقَوْمُ , فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ , وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ

سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

عَلِيٌّ ﵁ لِأَصْحَابِهِ: دُونَكُمُ الْقَوْمُ , فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ , وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3251 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، كُنَّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ النَّهَرِ ، فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : لَا تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَكُونُ فِتْنَةٌ ؛ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَقَدَّمُوهُ إِلَى النَّهَرِ ، فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، نَادُوهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

كذا في طبعة الرسالة والنسخة الخطية ومصادر أخرى من طريق المصنف ، ولعل الحميري تصحيف صوابه المصري.

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
7 links, never merges
بنحوه
بمعناه