سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَدَعَا لَهُ بِتَوْرِ مَاءٍ , فَأَكْفَأَ التَّوْرَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ , يُكْفِئُ التَّوْرَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي التَّوْرِ فَغَرَفَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ , ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ثَلاثَ غَرَفَاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ يَدٍ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ , ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ أَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ , ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣ - ثنا بن صاعد نا محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بالمدينة حدثني محمد بن فليح بن سليمان عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني عن أبيه Y أن عمرو بن أبي حسن المازني أتى إلى عبد الله بن زيد وهو بن عاصم المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هل تستطيع ان تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ قال
نعم فدعا له بتور ماء فأكفأ التور على يده اليمنى فغسل يده اليمنى ثلاث مرات يكفىء التور على يديه ثم يغسل يديه ثلاث مرات ثم أدخل يديه في التور فغرف غرفة من ماء فمضمض واستنشق ثم استنثر ثلاث غرفات ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل كل يد مرتين إلى المرفق ثم أخذ من الماء فمسح برأسه أقبل بهما وادبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِى حَسَنٍ الْمَازِنِىِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِى حَسَنٍ الْمَازِنِىَّ أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ عَاصِمٍ الْمَازِنِىُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِى كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا لَهُ بِتَوْرِ مَاءٍ فَأَكْفَأَ التَّوْرَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يُكْفِئُ التَّوْرَ عَلَى يَدَيْهِ. ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِى التَّوْرِ فَغَرَفَ غُرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ثَلاَثَ غُرُفَاتٍ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ يَدٍ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ أَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . ١/٨٣
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيَّ , أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ , قَالَ: «نَعَمْ» , §فَدَعَا لَهُ بِتَوْرِ مَاءٍ , - [١٤١] - فَأَكْفَأَ التَّوْرَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , يُكْفِيءُ التَّوْرَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي التَّوْرِ فَغَرَفَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ , ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ يَدٍ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ , ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ أَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ , ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ "
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيَّ , أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ , قَالَ: «نَعَمْ» , فَدَعَا لَهُ بِتَوْرِ مَاءٍ , ⦗١٤١⦘ فَأَكْفَأَ التَّوْرَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , يُكْفِيءُ التَّوْرَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي التَّوْرِ فَغَرَفَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ , ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ يَدٍ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ , ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ أَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ , ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ "
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
270 - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيَّ أَتَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ بِتَوْرِ مَاءٍ ، فَأَكْفَأَ التَّوْرَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : يُكْفِئُ التَّوْرَ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي التَّوْرِ فَغَرَفَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ يَدٍ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقِ ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ؛ أَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store