" وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا "
" وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا "
٣٨٤٩٨- حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَسَكَبَةُ يُصَلِّي، فَقَالَ: بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ: أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكَبَةُ، فَقَالَ مِحْجَنٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلاَ يَدْخُلُهَا.
٣٨٦٣٩- حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , قَالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إيَاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَسَكَبَةُ يُصَلِّي ، فَقَالَ : بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ : أَلاَ تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكَبَةُ ، فَقَالَ مِحْجَنٌ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلاَ يَدْخُلُهَا. (١٥/١٤٠) .
٤٠٢٧١ - ٣٨٦٣٩ - حَدَّثنا شَبَابَةُ, قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَسَكَبَةُ يُصَلِّي، فَقَالَ: بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ: أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكَبَةُ، فَقَالَ مِحْجَنٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَاتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلاَ يَدْخُلُهَا.
٤٠٢٧١ - حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن جعفر بن إياس عن عبد اللَّه بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء قال: دخل بريدة المسجد ومحجن (على) (¬١) باب المسجد وسكبة يصلي، فقال بريدة -وكان فيه (مزاح) (¬٢): ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ فقال محجن: إن رسول اللَّه ﷺ أخذ بيدي، فصعد على أُحدٍ (فأشرف) (¬٣) على المدينة فقال: " (ويلها) (¬٤) مدينة، (يدعها) (¬٥) أهلها وهي خير ما كانت، أو (أعمر) (¬٦) ما كانت، (يأتيها) (¬٧) الدجال فيجد على كل (باب) (¬٨) من أبوابها (ملكا) (¬٩) (مصلتا) (¬١٠) بجناحيه فلا يدخلها" (¬١١).
38639 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ :
دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَسُكْبَةُ يُصَلِّي ، فَقَالَ بُرَيْدَةُ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - : أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَقَالَ مِحْجَنٌ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : وَيْلَ أُمِّهَا ، مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأشرف .