" مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ "
" مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ "
٣٥٥٦٤- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ.
٣٥٧٠١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. (١٣/٢٩٩) .
موسع عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ، مقتور عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ، موسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ، مستريح ومستراح منه.
٣٧٢٧٩ - ٣٥٧٠١ - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ، مَقْتُورٌ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ، مُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ، مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ.
٣٧٢٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن عبد اللَّه ابن مسعود قال: موسع عليه في (الدنيا) (¬١) موسع عليه في الآخرة، مقتور عليه في (الدنيا) (¬٢) مقتور عليه في الآخرة، (موسع عليه في (الدنيا) (¬٣) مقتور عليه في الآخرة) (¬٤)، مستريح ومستراح منه (¬٥).