- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : I " يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ I " ، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ ، فَقَالَ : I " قُومُوا مَعِي I " ، فَفَعَلْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَقَالَ : I " يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا I " ، فَقَرَّبَتْ حَشِيشَةً ، ثُمَّ قَالَ : I " يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا I " فَقَرَّبَتْ حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : I " يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا I " فَجَاءَتْ بِعُسٍّ ، ثُمَّ قَالَ : I " إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا ، وَإِنْ شِئْتُمُ انْجَلَيْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنِمْتُمْ فِيهِ I " ، فَقَالَ : فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَأَصَابَنِي نَائِمًا عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ : مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ أَوْ يُبْغِضُهَا . هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَآخِرُهُ أَنَّ الصَّوَابَ قَيْسُ بْنُ طَخْفَةَ الْغِفَارِيُّ ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ .