- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَعْمَرِيُّ ، بِالْمَدِينَةِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ بِلَالٍ ، قَالَ : I "
دَخَلْتُ الْأَسْوَاقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، قَالَ : I " فَجَاءَ فَنَاوَلْتُهُ مَاءً فَتَوَضَّأَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ جَيْبِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَفِيهِ فَائِدَةٌ كَبِيرَةٌ وَهِيَ : أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ فِي مَسْحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي الْحَضَرِ ، وَذِكْرُ التَّوْقِيتِ فِيهِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى إِخْبَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ [ ... ] ، فَإِنَّ الْأَسْوَاقَ مَحِلَّةٌ مَشْهُورَةٌ مِنْ مَحَالِّ الْمَدِينَةِ . وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِدَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ .
كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، والذي في الإتحاف لابن حجر : ( الأسواف ) بالفاء وهو الصواب وينظر مصادر التخريج كذا بياض في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، والذي في الإتحاف لابن حجر : ( الأسواف ) بالفاء وهو الصواب وينظر مصادر التخريج