- ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُهَاجِرًا فَآخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : لِي امْرَأَتَانِ ، فَانْظُرْ أَيَّتَهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْهَا ، وَلِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ، فَدَلُّوهُ قَالَ : فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَاءَ بِأَشْيَاءَ ثُمَّ فَقَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ : I " مَهْيَمْ I " ، فَقَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : I " عَلَى كَمْ ؟ I " ، قَالَ : عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ قَالَ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ رَبِحَهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ .