المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١٠٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى عن عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن Anas bin Malik

٥٤٠٧- حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ ، وَكَانَ لِسَعْدٍ حَائِطَانِ وَامْرَأَتَانِ ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتِيَّ شِئْتَ أَتَحَوَّلْ لَكَ عَنْهَا ، وَاخْتَرْ أَيَّ حَائِطَيَّ شِئْتَ ، فَقَالَ : لاَ حَاجَةَ لِي فِي امْرَأَتِكَ ، وَلاَ فِي حَائِطِكَ ، مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ ، وَلَكِنْ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ، فَدَلَّهُ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، فَكَانَ يَشْتَرِي السَّمِينَةَ ، وَالأَقِطَةَ ، وَالإِهَابَ ، وَالشَّيْءَ ، فَيَبِيعُهُ ، حَتَّى جَمَعَ شَيْئًا ، فَتَزَوَّجَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَهْيَمْ ؟ فَقَالَ يَا رَسُ ولَ اللهِ ، تَزَوَّجْتُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَأَوْلِمْ وَلوْ بِشَاةٍ ، فَأَصَابَ ، وَكَثُرَ مَالُهُ , فَبَيْنَمَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي بَيْتِهَا ، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ ، وَكَانَتْ سَبْعَ مِئَةِ رَاحِلَةٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ مِنَ الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَتْهُ قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا ، وَأَقْتَابِهَا ، وَأَحْلاَسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ كَانَ يَنْزِلُ الْمَدِينَةَ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى عن عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن Anas bin Malik

٥٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ، وَكَانَ لِسَعْدٍ حَائِطَانِ وَامْرَأَتَانِ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتِيَّ شِئْتَ أَتَحَوَّلْ لَكَ عَنْهَا، وَاخْتَرْ أَيَّ حَائِطَيَّ شِئْتَ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي امْرَأَتِكَ، وَلَا فِي حَائِطِكَ، مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ، وَلَكِنْ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَدَلَّهُ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ، فَكَانَ يَشْتَرِي السَّمِينَةَ، وَالْأَقِطَةَ، وَالْإِهَابَ، وَالشَّيْءَ، فَيَبِيعُهُ، حَتَّى جَمَعَ شَيْئًا، فَتَزَوَّجَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَهْيَمْ؟» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَزَوَّجْتُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: «§فَأَوْلِمْ وَلوْ بِشَاةٍ» ، فَأَصَابَ، وَكَثُرَ مَالُهُ فَبَيْنَمَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي بَيْتِهَا، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا رُجَّتْ مِن ْهُ الْمَدِينَةُ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَتْ سَبْعَ مِائَةِ رَاحِلَةٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا» ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَتْهُ قَالَ: «فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا، وَأَقْتَابِهَا، وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى عن عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن Anas bin Malik

٥٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵀ إِلَى الْمَدِينَةِ، آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ، وَكَانَ لِسَعْدٍ حَائِطَانِ وَامْرَأَتَانِ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتِيَّ شِئْتَ أَتَحَوَّلْ لَكَ عَنْهَا، وَاخْتَرْ أَيَّ حَائِطَيَّ شِئْتَ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي امْرَأَتِكَ، وَلَا فِي حَائِطِكَ، مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ، وَلَكِنْ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَدَلَّهُ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ، فَكَانَ يَشْتَرِي السَّمِينَةَ، وَالْأَقِطَةَ، وَالْإِهَابَ، وَالشَّيْءَ، فَيَبِيعُهُ، حَتَّى جَمَعَ شَيْئًا، فَتَزَوَّجَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَهْيَمْ؟» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَزَوَّجْتُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: «فَأَوْلِمْ وَلوْ بِشَاةٍ» ، فَأَصَابَ، وَكَثُرَ مَالُهُ فَبَيْنَمَا عَائِشَةُ ﵂ فِي بَيْتِهَا، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَتْ سَبْعَ مِائَةِ رَاحِلَةٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا» ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ﵁، فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَتْهُ قَالَ: «فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا، وَأَقْتَابِهَا، وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿»

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

5407 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

لَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى الْمَدِينَةِ آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ ، وَكَانَ لِسَعْدٍ حَائِطَانِ وَامْرَأَتَانِ ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : اخْتَرْ أَيَّ امْرَأَتَيَّ شِئْتَ أَتَحَوَّلْ لَكَ عَنْهَا ، وَاخْتَرْ أَيَّ حَائِطَيَّ شِئْتَ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِي امْرَأَتِكَ ، وَلَا فِي حَائِطِكَ ، مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ ، وَلَكِنْ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ، فَدَلَّهُ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، فَكَانَ يَشْتَرِي السَّمِينَةَ ، وَالْأَقِطَةَ ، وَالْإِهَابَ ، وَالشَّيْءَ ، فَيَبِيعُهُ ، حَتَّى جَمَعَ شَيْئًا ، فَتَزَوَّجَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَهْيَمْ ؟ I " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَزَوَّجْتُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَأَوْلِمْ وَلوْ بِشَاةٍ ، فَأَصَابَ ، وَكَثُرَ مَالُهُ . فَبَيْنَمَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي بَيْتِهَا ، إِذْ سَمِعَتْ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ ، وَكَانَتْ سَبْعَ مِائَةِ رَاحِلَةٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ مِنَ الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَتْهُ قَالَ : I " فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا ، وَأَقْتَابِهَا ، وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
106 links, never merges
بمثله
بنحوه
يُعرض ٨٠ من ١٠٦، الأقرب لفظًا أولًا.