الواضحة في السنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٢١- قال عبد الملك: وهي في ذلك مثل الجلاة من الدواب والإبل. والتيمم [١٨٢] [١٨٣] أفضل من الوضوء بما شربت منه. ومن توضأ به ثم صلى فإن كان جاهلاً أعاد في الوقت وغيره. لأنه وإن كان جاهلاً فهو متعمد لما فعل. وإن كان لم يشعر حين توضأ منه أن الدجاج أو الأوز شربت منه حتى صلى أعاد في الوقت فقط.