كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٩٣٥ - قال: آذن رسول الله ﷺ بالغزو، وأنا شيخ كبير، ليس لي خادمٌ، فالتمست أجيرًا يكفيني، فوجدت رجلًا سميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمة، أردت أن أجري له سهمه، فجئت النبي ﷺ فذكرت له؟ فقال: "ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة، إلا دنانيره التي تسمي". قلت: رواه أبو داود فيه من حديث يعلى بن أمية وسكت عليه. (١) وآذن: ممدود الهمزة مفتوح الذال المعجمة أي: أعلم، يقال آذن إيذانًا أي أعلم إعلامًا، ومنه أن الدنيا قد آذنت بصرم كله مخفف. بمعنى أعلم.